كأس العالم 2026 يطيح بـ 14 مدرباً من مناصبهم

تاريخ النشر: 09 يوليو 2026 - 09:08 GMT
رونالد كومان مدرب منتخب هولندا كان أحد ضحايا كأس العالم 2026


لكل سقوط في المونديال ثمن، وأول من يدفعه هم المدربون، نسخة كأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية لم ترحم أحداً، وأطاحت برؤوس عديدة من أصحاب الفكر التكتيكي.

وغادر 14 مدرباً مناصبهم مع منتخباتهم بسبب الفشل في تلبية طموحات الجماهير، وكان منتخب تونس الأسرع في اتخاذ القرار وسط تراجع حاد في المستوى أثار غضب الجماهير.

 

1/صبري لموشي

لم يستمر صبري لموشي طويلاً مع "نسور قرطاج" في كأس العالم 2026، فمباراة واحدة فقط كلفته منصبه بعد السقوط 5-1 أمام السويد، لتعيد إلى الأذهان الخسارة المؤلمة ودياً أمام بلجيكا بخماسية نظيفة قبل انطلاق المونديال.

وقر الاتحاد التونسي لكرة القدم استبعاد لموشي فوراً والبحث عن بديل قادر على تصحيح المسار سريعاً، في محاولة لتهدئة غضب الجماهير من الأداء في المونديال.

 

2/ هيرفي رينارد

راهن الاتحاد التونسي على الخبرة الفرنسية، وعيّن هيرفي رينارد لإنقاذ "نسور قرطاج"، بعد أسابيع فقط من رحيله عن تدريب السعودية قبل المونديال.

الفرنسي هيرفي رينارد يرحل عن تدريب منتخب تونس

لكن رينارد لم يجد الوقت الكافي لتصحيح أوضاع اللاعبين واختيار الأفضل، فاعتمد على العناصر المتاحة. وخسر أمام اليابان وهولندا ليغادر مع خروج "نسور قرطاج"، في وقت رأى فيه الاتحاد أن التغيير يجب أن يكون جذرياً.


3/زالاتكو داليتش

ظل أداء منتخب كرواتيا في مونديال 2018 حاضراً في الأذهان، عندما قاد زلاتكو داليتش أفضل جيل في تاريخ البلاد بقيادة لوكا مودريتش وإيفان راكيتيتش للوصول إلى المركز الثالث.

لكن عقب الإقصاء أمام البرتغال في مونديال 2026، أسدل زلاتكو داليتش الستار على 9 سنوات مع كرواتيا. ورحل عن منصبه ليفسح المجال أمام بداية جديدة وإعداد جيل قادر على تلبية طموحات الجماهير.

 

4/روبرتو مارتينيز

أعلن الاتحاد البرتغالي إنهاء التعاقد مع الإسباني روبرتو مارتينيز، بعد الخروج من دور الـ16 في مونديال 2026 بالهزيمة 1-0 أمام إسبانيا.

وتصاعدت الخلافات داخل معسكر البرتغال، حيث ظهرت فجوة بين كريستيانو رونالدو وبعض اللاعبين المنزعجين من الأضواء المسلطة عليه. كما أثار قرار استبدال "الدون" أمام كرواتيا غضبه، ليكون المدرب الإسباني في النهاية ضحية محاولة البناء على جيل الأسماء الموجود.

 

5/ يوليان ناعلسمان

اضطر الألماني يوليان ناغلسمان لتقديم استقالته بعد إقصاء "الماكينات" من دور الـ32 في كأس العالم 2026 بركلات الترجيح أمام باراغواي، ليختتم بذلك فترته مع المنتخب.

يوليان ناغلسمان ترك منصبه مع منتخب ألمانيا

وكان تعيين ناغلسمان مغامرة نظراً لصغر سنه 38 عاماً. وبعد الإقصاء، شنت صحيفة "بيلد" هجوماً عنيفاً عليه وكشفت عن اجتماع جمعه بمسؤولي الاتحاد الألماني لمطالبته بالرحيل بالتراضي لتفادي دفع 14 مليون يورو قيمة الشرط الجزائي.

 

6/ رونالد كومان

اضطر رونالد كومان لتقديم استقالته من تدريب هولندا بعد الخروج أمام المغرب بركلات الترجيح في دور الـ32 بكأس العالم 2026، رغم طموحه بالذهاب لأبعد من ذلك، لكن "أسود الأطلس" أنهوا الحلم البرتقالي.

وحاول كومان توظيف الأوراق المميزة التي يمتلكها في كل الخطوط، لكن السقوط أمام المغرب كلف "الطواحين" الخروج من كأس العالم 2026، ليبدأ أحد أساطير الكرة الهولندية التخطيط لمرحلة جديدة بعيداً عن المنتخب.

 

7/ كارلوس كيروش

امتلك البرتغالي كارلوس كيروش خبرة طويلة في الدفاع المنظم والهجمات المرتدة، وهي الخطة التي نجحت مع منتخب مصر قبل سنوات. لكن المهمة مع غانا في كأس العالم 2026 لم تكتمل.

البرتغالي كارلوس كيروش يرحل عن تدريب منتخب غانا

استلم كيروش مهمة تدريب غانا قبل نحو شهرين من بدء منافسات كأس العالم 2026، وحاول جاهداً تقديم حلول على أرض الواقع لكن في النهاية قرر الرحيل واستقال بعد انتهاء مهمة "النجوم السوداء" عقب الإقصاء من كولومبيا في دور الـ32.

 

8/ مارسيلو بيلسا

وتسبب الأسلوب الهجومي الذي يتبعه الأرجنتيني مارسيلو بيلسا في أزمة داخل منتخب أوروغواي خلال مونديال 2026. ودخل المدرب في خلافات مع عدة نجوم أبرزهم فيدريكو فالفيردي، ما خلق حالة من عدم الاستقرار في غرفة الملابس.

ورحل بيلسا بعد خروج أوروغواي من دور المجموعات في كأس العالم 2026. وقال إنه كان يأمل في ترك بصمة قبل المغادرة، لكنه أكد أنه لا يستطيع النجاح وحده دون دعم من اللاعبين.

 

9/ هونغ ميونغ-بو

وأعلن هونغ ميونغ-بو استقالته من تدريب كوريا الجنوبية بعد وداع مونديال 2026 من دور المجموعات، وفشل الفوز على التشيك في إنقاذ بلاده من الخروج، حتى ضمن أفضل 8 منتخبات احتلت المركز الثالث، فيما كان منتخب جنوب أفريقيا أحد أسباب الإقصاء بعدما فازوا بهدف نظيف.

وما زاد من الضغوط على المدرب حالة الرفض المجتمعي التي عاشها ووصلت إلى حد تهديده بالقتل بحسب تقارير صحفية اضطر معها لترك كل شيء يتعلق بكرة القدم ويبتعد عن المشهد تماما.

 

10/ ستيف كلارك

استقال ستيف كلارك المدير الفني لمنتخب أسكتلندا من منصبه بعد الفشل في التأهل إلى الأدوار الإقصائية والابتعاد عن كأس العالم 2026، بعد ثلاث مباريات خاضها في دور المجموعات.

ستيف كلارك يغادر منتخب أسكتلندا

ووقعت أسكتلندا في مجموعة ضمت البرازيل والمغرب وهايتي، ولم يكن لديه القدرة على مواجهة القوى الكروية الكبيرة التي بالمجموعة، ليبتعد عن الأدوار الإقصائية رغم فرصه في التأهل كأفضل ثوالث.

 

11/ ميروسلاف كوبيك

أخفق كوبيك في التأهل إلى دور المجموعات مع منتخب التشيك لتودع البلاد دور المجموعات، ولحق بها المدرب ايضا لا سيما أن الخسارة أمام كوريا الجنوبية لم تكن في الحسبان.

ولم يكن بمقدور كوبيك مواجهة المكسيك البلد المستضيف بالأداء المتوقع، فيما كان جنوب أفريقيا قاسياً هو الآخر ليصاب الجمهور بغضب من المستوى.

 

12/ جمال السلامي

خاض المغربي جمال السلامي تجربة مع منتخب الأردن الذي شارك لأول مرة في كأس العالم، لكن خسر "النشامى" في مبارياته، ليقرر الاتحاد المحلي تغيير الأجواء.

ويحسب لمنتخب الأردن خوضه منافسات كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه ووقع في مجموعة ضمن الجزائر والأرجنتين والنمسا وكان من الصعب التعامل مع هذه القوى الكروية الكبيرة.

 

13/ سيباستيان بيكاسيسي

خاض الأرجنتيني سيباستيان بيكاسيسي سلسلة من المباريات التي منحت بعض الأمل خلال تدريب منتخب الإكوادور لكن الإخفاق أمام المكسيك البلد المستضيف في دور الـ32 سارع برحيله عن منصبه.

وارتفعت طموحات الجماهير بسبب الأسماء التي يضمها منتخب الإكوادور ولكن الاصطدام بالمكسيك بكل ما يملكه من قوة جماهيرية ولعبه على أرضه وكان من الصعب التعامل معه.

 

14/ خافيير أغيري

اعتقد جمهور المكسيك أن بطولة كأس العالم طالما أقيمت على أرضهم فإنهم سيصلون بعيداً لكن مواجهة إنجلترا كان من الصعوبة أن يجري التعامل معها من المدرب خافيير أغيري.

خافيير أغيري يترك مهمة تدريب المكسيك

وخسر منتخب المكسيك بثلاثة أهداف لهدفين، فيما كان أغيري مسؤولاً عن بعض الأخطاء التكتيكية منها أنه بعد لعب إنجلترا منقوصة والنتيجة وقتها كان تقدم "الأسود الثلاثة" بهدفين لهدف فقط، جرى تسجيل الهدف الثالث، وشهد المباراة صعوبة في تحقيق التعادل، وتحمل المدرب المسؤولية في نهاية المطاف ورحل.