كيف تغير ريال مدريد وأتلتيكو مدريد منذ عام 2014

منشور 25 أيّار / مايو 2016 - 02:53
صورة أرشيفية لمواجهة سابقة بين الفريقين في الدوري الإسباني
صورة أرشيفية لمواجهة سابقة بين الفريقين في الدوري الإسباني

يتواجه قطبا العاصمة الإسبانية ريال مدريد وأتلتيكو مدريد السبت المقبل في ميلانو في نهائي دوري أبطال أوروبا في إعادة لنهائي نسخة عام 2014.

لا تعد سنتان فترة طويلة، لكن ريال وأتلتيكو قاما بإجراء تغييرات جذرية على صفوفهما منذ ذلك الحين. موقع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يلقي نظرة على تلك التغييرات.

اللاعبون

اشترى الجانبان لاعبين واستغنيا عن البعض الآخر خلال الأشهر الـ24 الماضية، مع تبقي 13 أساسياً فقط من أصل 22 لاعباً بدأوا المباراة في لشبونة.

مع سبعة لاعبين، يحتفظ ريال مدريد بنواة فريقه الفائز ومن بينهم أصحاب الأهداف الأربعة، سيرخيو راموس وغاريث بايل وكريستيانو رونالدو ومارسيلو.

شهد خط وسطه معظم التغييرات، مع حلول توني كروس وكاسيميرو مكان سامي خضيرة وآنخيل دي ماريا اللذين تركا الفريق.

كما حل كيلور نافاس مكان إيكر كاسياس في المرمى.

من جهته، يدخل أتلتيكو مدريد المباراة مع تشكيلة تغيرت في معظمها. لكن الأهم من دون إصابات في صفوفه. ففي عام 2014، غاب نجم الفريق آردا توران عن المباراة بينما شعر دييغو كوستا (خرج وهو يعرج بعد عشر دقائق من البداية)، وفيليبي لويس (انسحب في الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي)، بآثار حملة طويلة صعبة تُوّج خلالها أتلتيكو بلقب الدوري في اليوم الأخير من الموسم، وتحديداً قبل أسبوع واحد من مواجهة لشبونة.

هذه المرة، مر أسبوعان على نهاية الدوري، ما يعني أن الفريقين حصلا على الوقت الكافي للراحة وللاستعداد للمواجهة المنتظرة في ميلانو.

المدرب

قاد كارلو أنشيلوتي ريال مدريد إلى إحراز لقبه العاشر، معتمداً في أغلب مبارياته على الهجمات المرتدة السريعة بقيادة رونالدو وبايل وبنزيمة.

لكن حملة من دون أي لقب في الموسم 2014-2015 كانت تعني رحيل المدرب الإيطالي ومجيء رافاييل بينيتيز بداية الموسم الحالي.

دام عهد ابن الـ56 سنة أقل من سبعة أشهر قبل أن يستبدل بزين الدين زيدان.

في المقابل، كان أتلتيكو مثالاً للاستقرار مع احتفاظ دييغو سيميوني بمنصبه منذ عام 2011، غارساً عقلية الفريق القوي وفلسفة "كل مباراة على حدى" محولاً فريقه إلى أحد أندية النخبة في أوروبا.

الخطط

باتت صلابة الدفاع مرادفاً مع أتلتيكو مدريد سيميوني، فقد بُني الفريق على أسس قوية في خط الظهر، كما كان عام 2014، يبقى فريقاً بفضل امتصاص الضغط والرد بالهجمات المرتدة: أمر شهد عليه بايرن ميونخ.

فبينما أنتوان غريزمان ويانيك كاراسو وفيرناندو توريس يختلفون كثيراً عن دييغو كوشتا ودافيد فيا وراؤول غارسيا، تبقى الفكرة الرئيسية هي نفسها.

في معسكر ريال مدريد، لم يجر زيدان تغييرات كبيرة منذ توليه المسؤولية. فهو يفضل خطة تتيح له استغلال سرعة بايل رونالدو وبنزيمة وتحركاتهم، لا يزال لوكا مودريتش يقود خط الوسط، لكن حضور كروس يعني أنهم أكثر راحة وسيطرة عند الاستحواذ على الكرة.


2019 © جريدة السفير

مواضيع ممكن أن تعجبك