أعلن الدولي السنغالي باب غاي، لاعب خط وسط نادي فياريال الإسباني، عن اتخاذه قراراً حاسماً بأخذ استراحة والتوقف مؤقتاً عن تمثيل منتخب بلاده الأول لكرة القدم، مشيراً إلى أنه لن يعود لارتداء قميص أسود التيرانجا طالما ظل الجهاز الفني الحالي بقيادة المدرب باب ثياو في منصبه.
وجاء هذا القرار الصادم عقب الخروج الدراماتيكي والمثير للجدل للمنتخب السنغالي من دور الـ 32 في بطولة كأس العالم الجارية، إثر خسارته أمام نظيره البلجيكي بعد أن كان متقدماً بهدفين نظيفين، مما فجر موجة من الغضب والإحباط داخل صفوف الفريق.
سيناريو دراماتيكي: كواليس الإقصاء المرير أمام بلجيكا في المونديال
وكان المنتخب السنغالي في طريقه لحسم التأهل بعدما قدم عرضاً قويّاً تُرجم بالتقدم بهدفين دون رد سجلهما حبيب ديارا وإسماعيلا سار، إلا أن الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي شهدت عودة قوية لمنتخب بلجيكا بفضل هدفي روميلو لوكاكو ويوري تيليمانس، لتنتقل المواجهة إلى الأشواط الإضافية.
وفي الأنفاس الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني وتحديداً عند الدقيقة 125، احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء مثيرة للجدل لصالح الشياطين الحمر، نجح تيليمانس في ترجمتها لهدف الفوز القاتل الذي أطاح بالسنغال خارج العرس العالمي، وكان باب غاي قد بدأ المباراة بصفة أساسية قبل أن يتم استبداله باللاعب لامين كامارا في الدقيقة 66.
وعبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، وجه غاي الذي يمتلك 45 مباراة دولية في رصيده وسجل هدفين في شباك العراق بدور المجموعات رسالة قوية قال فيها: "سأعود لاحقاً لأقول بضع كلمات عن هذا الإقصاء..لكني أعلن اليوم أنه طالما بقي هذا الجهاز الفني في مكانه، فسوف آخذ استراحة من المنتخب الوطني".
لم يكن الإقصاء المونديالي الأزمة الأولى التي تضع المدرب باب ثياو، الذي تولى المسؤولية في ديسمبر 2024، في مرمى الانتقادات، إذ يرتبط اسمه بواحدة من أكبر الأزمات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديث، والتي تسببت في تجريد السنغال من لقب كأس أمم أفريقيا 2025.
