مارادونا يبقى المفضل لدى الأرجنتينيين رغم إحراز ميسي الكرة الذهبية

مارادونا يبقى المفضل لدى الأرجنتينيين رغم إحراز ميسي الكرة الذهبية
4.00 6

نشر 12 كانون الثاني/يناير 2016 - 18:35 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
مارادونا يرفع كأس العالم 1986
مارادونا يرفع كأس العالم 1986

على الرغم من إحرازه الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم للمرة الخامسة في مسيرته، فلا يزال ليونيل ميسي بعيداً جداً عن الشعبية الجارفة التي يحظى بها "الولد الذهبي" للكرة الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا.

ويعيب أنصار الكرة الأرجنتينية على ميسي إحرازه الألقاب بالعشرات في صفوف برشلونة في حين لم يمنح منتخب الأرجنتين "البيسيليستي" أي لقب حتى الآن.

ويلخص الموظف الأمني آرييل فاليخوس (42 عاماً) وهو يجلس إلى طاولة يحتسي فيها القهوة مع زملاء له هذا الأمر في وسط روساريو مسقط رأس ميسي بقوله "يفوز بكل شيء مع برشلونة ولا شيء مع الأرجنتين. هذا ما ينقص سيرته الذاتية".

وجاء الإعلان عن تتويج ميسي بالكرة الذهبية في روساريو ثالث المدن الأرجنتينية في وقت الظهيرة وسط حرارة مرتفعة جداً وفي شوارع شبه خالية.

ويضيف إيميليانو مانياتيرا العامل البالغ من العمر 28 عاماً "في الأرجنتين، توجه الانتقادات إلى ميسي لأنه لم يفز بأي لقب هام مع المنتخب الوطني، وبالتالي طالما أن ذلك لم يتحقق، فإنه لن يكون بطلاً قومياً حقيقياً".

ويدرك ميسي هذا النقص في سيرته واعترف بذلك خلال حفل تتويجه بالكرة الذهبية بأنه مستعد لمبادلة الألقاب الخمسة التي فاز بها بإحراز كأس العالم وقال في هذا الصدد "الجوائز الجماعية تملك الأولوية على الجوائز الفردية".

ففي يوليو/تموز 2015، خسر ميسي وزملاؤه نهائي كوبا أميركا أمام تشيلي بركلات الترجيح، وقبلها بعام واحد، سقط الباسيليستي أمام ألمانيا 0-1 بعد التمديد في نهائي كأس العالم في البرازيل 2014. وإذا كان ميسي يتألق في صفوف فريقه، فانه لا ينقل عدوى تألقه إلى صفوف المنتخب الوطني.

كما أن "لا بولغا" يفتقد إلى العاطفة بعد أن ترك الأرجنتين عندما كان في الثالثة عشرة من عمره للانضمام إلى أكاديمية برشلونة العريقة "لا ماسيا" قبل أن يصبح أفضل لاعب في العالم.

في المقابل، ترك مارادونا الأرجنتين وبوكا جونيورز وتوجه إلى أوروبا في الثانية والعشرين من عمره.

وإذا كان الأخير لم يفز بالكرة الذهبية فان ذلك يعود بالدرجة الأولى إلى أن هذه الجائزة كانت محصورة باللاعبين الأوروبيين في عهده قبل أن يفتح الباب أمام جميع الجنسيات اعتباراً من عام 1995، كما أن مارادونا توج بطلاً للعالم مع منتخب بلاده عام 1986 وتألق بشكل كبير خصوصاً في مباراة ربع النهائي أمام إنجلترا عندما سجل هدفاً بيده قبل أن يسجل أجمل أهداف نهائيات كأس العالم على الإطلاق.

لكن لميسي أنصاره في الأرجنتيني أيضاً ويقول آلدو إدوارتي: "أنا فخور جداً، فهو من نيولز وروساريو مثلي أنا".

أما إنريكي دومينغيز مدربه في نيولز أولد بويز عامي 1999 و2000 قبل انتقاله إلى برشلونة فيقول: "لا أجد النعوت لوصف ليو، ما يدهشني لديه بأنه يقوم بالحركات ذاتها التي يقوم بها عندما كان طفلاً ويفعل ذلك بسهولة متناهية".

وتابع "إنه شخص متواضع لم يصبه الغرور، دائماً ما يتواجد إلى جانب عائلته وأقربائه. أرى بأنه يحب المرأة نفسها التي كان يحبها قبل 11 عاماً".

ستكون الفرصة سانحة أمام ميسي لقيادة منتخب بلاده إلى لقب كوبا أميركا في نسختها المئوية في يونيو/حزيران المقبل، كما يريد أن يضرب موعداً أيضاً مع كأس العالم 2018 في روسيا عندما يكون في الحادية والثلاثين من عمره من أجل معادلة الأسطورة مارادونا وربما تخطيه في قلوب الأرجنتينيين.

صحيفة الوسط 2015

اضف تعليق جديد

 avatar