مباراة السعودية والعراق بين المنامة وكوالالمبور

مباراة السعودية والعراق بين المنامة وكوالالمبور
4.00 6

نشر 19 تشرين الأول/أكتوبر 2016 - 16:02 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
منتخب السعودية
منتخب السعودية

تعقد محكمة التحكيم الرياضية الدولية (كاس) الاثنين المقبل 24 أكتوبر الحالي جلسة استماع بشأن مباراة السعودية والعراق ضمن تصفيات التصفيات الآسيوي المؤهل لنهائيات كأس العالم 2018 والمقررة في جدة في 28 من مارس المقبل.

وقال موقع "الشرق الأوسط" أن القرار قد لا يصدر في ذات اليوم وإنما سيتم إبلاغ الطرفين عقب الجلسة بأيام قليلة.

ويفاضل السعوديون بالنسبة لأرض المباراة التي ستقام على أرض محايدة كما هو قرار فيفا الصادر بشكل رسمي إذ يفضلون إقامته أما بالبحرين كونها جارة للسعودية أو العاصمة الماليزية كوالالمبور لأسباب فنية وذهنية.

وكان الاتحاد العراقي لكرة القدم قد حدد مكان المباراة الأولى لتكون في ماليزيا بعد أن رفض الاتحاد السعودي لكرة القدم خوض المباراة على الأراضي الإيرانية التي حددها العراقيون لاستضافة مبارياتهم نتيجة الحظر الدولي على الملاعب العراقية لكن انقطاع العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وإيران كان له الدور الأكبر في رفض إقامة المباراة الماضية هناك.

وسبق للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أن قبل احتجاج العراق والطلب الذي تقدم به، بعدم خوض مباراة الإياب في السعودية وأن تكون في ملعب محايد على غرار مباراة الذهاب ولكن هذا القرار لقي معارضة شديدة من الاتحاد السعودي وتم اللجوء إلى محكمة كاس.

وأكد مصدر مسؤول في الاتحاد العراقي للشرق الأوسط أن رئيس الاتحاد عبد الخالق مسعود تلقى بالفعل دعوة من المحكمة الرياضية الدولية ومقرها لوزان لحضور جلسة استماع، ومن المقرر أن يحضر في الموعد برفقة محامي مختص، في المقابل سيحضر من الجانب السعودي أحمد الخميس الأمين العام في اتحاد الكرة.

وبين المصدر أن الاتحاد العراقي سيقبل بأي قرار يصدر عن المحكمة الدولية كونها صاحبة القرار النهائي غير القابل للاستئناف، مبينا أن المفاوضات الودية بين الاتحادين توقفت نهائياً بعد اللجوء لكاس.

وتوقع المصدر ألا يخرج مكان إقامة مباراة الإياب المقررة في الثامن والعشرين من مارس من العام المقبل 2017 عن دولتي ماليزيا أو البحرين، مشدداً في الوقت نفسه على أن الخيار سيكون بيد الاتحاد السعودي بشأن الدولة المستضيفة في حال تم اعتماد قرار الفيفا.

ومن المقرر أن يخوض المنتخب السعودي مباراة أمام تايلاند في بانكوك في الثالث والعشرين من مارس أيضاً وهذا ما قد يجعله يفضل ماليزيا لقرب المسافة، خصوصاً أن المنتخب العراقي سيخوض في اليوم ذاته مباراة أمام المنتخب الاسترالي في إيران، وهذا يعني أن مصلحته أن تقام المباراة في البحرين وليس ماليزيا نتيجة المسافة التي يقطعها بعد تلك المباراة.

أما خيار إقامة المباراة في البحرين وتحديداً على ملعب الاستاد الوطني في المنامة فيعتبر جيداً للحضور الجماهيري السعودي الذي يحضر عادة وبكثافة مباريات المنتخب الأول عبر جسر الملك فهد.

من جانبه، أكد أمين عام الاتحاد السعودي أحمد الخميس أن اختيار مكان إقامة مباراة العراق المقبلة سيكون من اختصاص الجهاز الفني بقيادة المدرب بيرت فان مارفيك.

في الوقت الذي جدد عضو الاتحاد السعودي لكرة القدم والمتحدث الرسمي عدنان المعيبد على أنه لا حديث عن خيارات حالياً غير خوض المباراة في السعودية، مضيفاً أن هذا حق لن يتم التنازل عنه، وأنه لا يوجد في القانون أن تعتبر أرض غيرك أرضك وتجبر فيها الآخرين على مواجهتك عليها.

Copyright © Saudi Research and Publishing Co. All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar