يحيط الغموض بمعسكر نادي الزمالك المصري، بعدما تحدد موعد بدء منافسات الدوري المصري يوم 20 أغسطس المقبل، وحتى هذه اللحظة لم يجر الإعلان عن عودة اللاعبين إلى التدريبات أو حتى الجهاز الفني الجديد الذي سيقود الفريق بعد مرحلة المدرب معتمد جمال.
وكان الزمالك قد حصل على رخصة المشاركة في دوري أبطال أفريقيا بشق الأنفس، بعد سداد سلسلة من الديون الناتجة عن شكوى عدد من لاعبيه القدامى عبر الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، في المقابل فإن المشاكل المادية لا تزال تواجه إدارة النادي.
وينتظر الزمالك سداد جزء من مديونية شركة السياحة المسؤولة عن نقل اللاعبين. حيث ينتظر بعض الأجانب العودة إلى مصر من أجل خوض التدريبات، لكن العائق أمام ذلك هو دفع مديونية الناقل الجوي.
في المقابل ينتظر الفريق اتخاذ الإدارة إجراءات سداد مستحقات الموسم الماضي ومقدمات العقود قبل بدء منافسات الدوري المصري، لكن الأزمة المالية تعيق تحركات الإدارة لهذه الخطوة في ظل حالة التخبط التي تحيط ببيع جزء من شركة كرة القدم لبعض المستثمرين.
واضطر الزمالك لبيع نجمه حسام عبدالمجيد مقابل 1.5 مليون يورو لتدبير سيولة مادية لسداد القضايا. بعدما تبقى في عقده موسم وحيد واستجاب في النهاية للعرض المقدم من لودوجوريتس البلغاري، رغم مشاكل قيد وتسجيل اللاعبين في "البيت الأبيض".
ولن يكون بمقدور الزمالك إجراء صفقات جديدة بسبب إيقاف القيد التأديبي لفترتين. مما يعني اضطراره لخوض منافسات الموسم الجديد بالقائمة الحالية، سواء في المسابقات المحلية أو دوري أبطال أفريقيا. مما يعني صعوبة التعامل مع الموقف الحالي.
وحاول الزمالك التعاقد مع مدير فني أجنبي، لكن الذي يتعرف على المشاكل الحالية يفضل الابتعاد أو الحصول على مقدم تعاقد كبير، خشية ألا يتقاضى مرتبه بعد ذلك ويضطر للذهاب إلى غرف فض المنازعات بالاتحاد الدولي والمحكمة الرياضية.

