موقعة مرتقبة بين الأهلي الإماراتي والهلال السعودي في دوري أبطال آسيا

موقعة مرتقبة بين الأهلي الإماراتي والهلال السعودي في دوري أبطال آسيا
4.00 6

نشر 29 أيلول/سبتمبر 2015 - 08:44 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
الأهلي الإماراتي في تحد صعب أمام الهلال الزعيم
الأهلي الإماراتي في تحد صعب أمام الهلال الزعيم

يحلم الأهلي الإماراتي بوضع قدم في نهائي دوري أبطال آسيا عندما ينزل ضيفاً على نظيره الهلال السعودي اليوم الثلاثاء على ملعب الملك فهد الدولي بالرياض في ذهاب نصف النهائي.

ويأمل الأهلي في أن يكون ثاني فريق إماراتي يحرز اللقب بعد العين، وهو يضم أكبر عدد من اللاعبين في منتخب الإمارات بوجود أحمد خليل هداف الفريق في البطولة حتى الآن برصيد خمسة أهداف وإسماعيل الحمادي وحبيب الفردان وعبدالعزيز هيكل ووليد عباس وعبد العزيز صنقور وماجد حسن، فضلاً عن الكوري الجنوبي كيانغ يون كوان والمغربي أسامة السعيدي والبرازيليين إيفرتون ريبيرو ورودريغو دوس سانتوس “ليما”.

وبعد تتويج العين الإماراتي باللقب الأول للبطولة بحلتها الجديدة عام 2003، والاتحاد السعودي بلقبي 2004 و2005، فشل أي فريق إماراتي أو سعودي في إحراز اللقب مجددا.

وتحمل مباراة الهلال والأهلي الرقم 25 في تاريخ مواجهات الهلال مع الفرق الإماراتية آسيوياً، وفاز فيها حتى الآن بـ11 مباراة وخسر في 6 وتعادل في 7، وسجل 40 هدفاً بينما استقبلت شباكه 29 هدفاً.

وكانت أول مباراة جمعت الهلال بفريق إماراتي عام 1991 ضد الشباب وانتهت بفوز الفريق السعودي 1-0، بينما كانت آخر مباراة عام 2014 عندما واجه العين وفاز الأخير 2-1. كما أنها المباراة السابعة بين الهلال والأهلي، ويتفوق الأول بثلاثة انتصارات مقابل ثلاثة تعادلات.

ويعد فوز الهلال الساحق على بني ياس بنتيجة 7-1 في ثمن نهائي نسخة 2012 الأكبر في تاريخ المواجهات التي جمعت الأندية السعودية بنظيرتها الإماراتية، بينما فوز الشارقة على الهلال بالذات 5-2 هو أكبر فوز للأندية الإماراتية على نظيرتها السعودية. ولم يخسر الهلال أي مباراة على أرضه أمام الفرق الإماراتية حتى الآن على الصعيد الآسيوي.

ويقود الأهلي المدرب الروماني كوزمين أولاريو الذي قاد الهلال قبل نحو ستة أعوام، والملمّ جيدا بالكرة الخليجية والآسيوية بعد أن أشرف على العين الإماراتي والسد القطري، كما أسند الاتحاد السعودي له مهمة قيادة منتخبه في نهائيات كأس آسيا بأستراليا مطلع العام الحالي. وقال المدرب الروماني “أعرف فريق الهلال، لدينا علاقة خاصة تجمع بيننا، ولكن هذه المباراة مثل أي مباراة أخرى”.

وأضاف “الهلال يتعرض لضغط من الجماهير لأن لديه جمهور كبير، عندما تلعب في الدوري أو في دوري أبطال آسيا فإن الجانب النفسي مهم، وهو بمثل أهمية الجانب البدني، ومن ضمن عملنا أن نتعامل مع هذا الأمر. في هذه المرحلة من البطولة لا أحد يتفوق على الآخر، من يقدم مستوى أفضل في المباراة سيتأهل إلى النهائي”.

في المقابل يتطلع الهلال السعودي الذي يلعب على أرضه وأمام سبعين ألف متفرج إلى تحقيق الفوز وبنتيجة مريحة لقطع نصف الطريق نحو النهائي، في الوقت سيحاول فيه الأهلي الخروج بأقل الخسائر وإبقاء الحسم لموقعة الإياب بدبي في 20 أكتوبر المقبل. ونظرا للمواجهات التاريخية وعوامل الخبرة والإمكانات الفنية، فإن كفة الهلال تبقى الأرجح لحسم المواجهة، ولكن في مثل هذه المباريات الحاسمة لا يمكن التكهن بالنتيجة.

وقد تأهل الهلال لهذا الدور بعد تصدره فرق المجموعة الثالثة في الدور الأول والتي ضمت السد القطري وفولاذ خوستان الإيراني ولوكوموتيف الأوزبكي، حيث حصد 13 نقطة في 6 مباريات فاز في 4 منها وتعادل كما خسر في واحدة، وسجل 9 أهداف واستقبلت شباكه 4 أهداف.

حلم النهائي

ويتطلع غوانغجو إيفرغراندي الصيني بدوره إلى تحقيق الفوز على ضيفه غامبا أوساكا الياباني للاقتراب من النهائي مجدداً بعد أن عرف ذلك في 2013 حين توج بطلا لآسيا بقيادة المدرب الإيطالي الشهير مارتشيلو ليبي ثم مثّل القارة في كأس العالم للأندية.

وتأهل غوانغجو إلى نصف النهائي على حساب فريق ياباني آخر هو كاشيوا رايسول بفوزه عليه 3-1 ذهابا وتعادله مع 1-1 إياباً.

ويعول غوانغجو على كتيبته البرازيلية بقيادة المدرب لويز فيليبي سكولاري بوجود لاعب وسط توتنهام السابق باولينيو، والمهاجمين روبينيو المنتقل من سانتوس وريكاردو غولارت القادم من كروزيرو وألكيسون.

وكان سكولاري المتوج مع منتخب بلاده بلقب كأس العالم عام 2002 قد أقيل من تدريب المنتخب بعد الخسارة التاريخية أمام ألمانيا 1-7 في نصف النهائي ثم أمام هولندا 0-3 في مباراة تحديد المركز الثالث.

من جهته، انتزع غامبا أوساكا بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي بفوزه على شونبوك موتورز الكوري الجنوبي 3-2 في إياب دور الثمانية بعد أن كان تعادل معه 2-2 ذهابا. ويلتقي الفريقان إيابا في أوساكا في 21 أكتوبر المقبل.

مهمة صعبة

يستضيف القادسية الكويتي حامل اللقب دارول تاكزيم الماليزي اليوم في ذهاب نصف نهائي بطولة كأس الاتحاد الآسيوي، ويبدو الفرق الكويتي أمام مهمة صعبة.

وتقام المباراة على ملعب نادي الكويت، الوحيد في الكويت الحاصل على الضوء الأخضر من الاتحاد الآسيوي لاستضافة المباريات القارية، كما يلعب غداً الأربعاء الكويت الكويتي حامل الرقم القياسي في عدد مرات التتويج (ثلاثة ألقاب) مع ضيفه الاستقلال الطاجيكستاني في المواجهة الثانية من دور الأربعة. وتجري مباراتا العودة في 20 و21 أكتوبر المقبل.

وتأهل القادسية إلى هذا الدور بعد أن احتل المركز الثاني في المجموعة الثالثة في الدور الأول برصيد 10 نقاط خلف الاستقلال الطاجيكستاني (11 نقطة)، متقدماً على أربيل العراقي (7 نقاط) وأهل التركمانستاني (6 نقاط).

وخاض القادسية دور الـ16 خارج ملعبه نظراً لاحتلاله وصافة مجموعته، إلا أنه تغلب فيه على مضيفه الوحدات الأردني بهدف وحيد.

من جانبه، يأمل دارول تاكزيم الذي تأسس عام 1972 في استغلال الوضع غير المستقر معنوياً لدى خصمه والعودة بنتيجة إيجابية إلى بلاده بانتظار مباراة الإياب، إلا أن مهمته تبدو صعبة أمام خبرة القادسية الكبيرة في البطولة القارية والكم الهائل من النجوم الذين تزخر بهم صفوفه.

وانطلقت بطولة كأس الاتحاد الآسيوي عام 2004 فتوج بلقبها الأول الجيش السوري، قبل أن يهيمن عليها الفيصلي الأردني في 2005 و2006، ثم خلفه مواطنه شباب الأردن عام 2007، فالمحرق البحريني 2008، والكويت 2009، والاتحاد السوري 2010.

Alarab Online. © 2015 All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar