مونديال روسيا آخر فرصة لميسي ورونالدو

منشور 30 كانون الأوّل / ديسمبر 2017 - 03:30
المنافسة تستمر بين أسطورتي برشلونة وريال مدريد
المنافسة تستمر بين أسطورتي برشلونة وريال مدريد

هل يستطيع الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو دخول متحف مشاهير كرة القدم دون الفوز بكأس العالم بعدما طبعا العقد الأخير بطابعهما الخاص مع نادييهما؟

يشكل مونديال 2018 في روسيا الفرصة الأخيرة بالنسبة لنجمي برشلونة وريال مدريد لوضع حدٍ لهذا التناقض بين نجاحهما على مستوى الأندية والأداء الفردي، وإخفاقهما إلى حد كبير على الصعيد الدولي.

وفي عرف كرة القدم، يحتاج ميسي (30 عاماً)، ورونالدو (32 عاماً) إلى لقب في البطولة الأغلى، ليصبحا في منزلة مشابهة لأمثال البرازيلي بيليه والأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا والفرنسي زين الدين زيدان.

وقد لا يكفي إحراز كل منهما جائزة الكرة الذهبية التي تمنح لأفضل لاعب في العالم خمس مرات، أو التتويج بلقب دوري ابطال أوروبا أربع مرات، لدخول "متحف" أساطير كرة القدم على مر التاريخ.

وتبدو الأنظار مركزة بشكل كبير على ميسي ورونالدو في المونديال المقبل الذي ينطلق في يونيو، لتبيان ما إذا كان أي منهما قادراً على قيادة منتخب بلاده لإحراز اللقب العالمي، وإضافة اللقب الأغلى على مستوى المنتخبات إلى لائحة الإنجازات الشخصية لكليهما.

ولم ينجح ميسي خلال 12 عاماً من مسيرة دولية خاض خلالها 123 مباراة وسجل 61 هدفاً، في الفوز بالكأس العالمية مع منتخب الأرجنتين الصائم عن الألقاب منذ 1997.

برشلونة يتأهب لسوق الانتقالات
ملخص مباراة كروتوني ونابولي 0-1 الدوري الإيطالي
ملخص مباراة البحرين وقطر 1-1 خليجي 23
هداف مباراة العراق واليمن 3-0 خليجي 23
أهداف مباراة كريستال بالاس وآرسنال 2-3 الدوري الإنجليزي

وكان نجم برشلونة قريباً من تحقيق هذا الإنجاز ببلوغ نهائي نسخة 2014 في البرازيل، إلا أن منتخب ألمانيا، أو ما بات عملياً يعرف بـ "جلاد الأرجنتين"، وقف عائقاً أمام ميسي واللقب، كما فعل في ربع نهائي 2006 في ألمانيا و2010 في جنوب إفريقيا.

وقال ميسي مؤخراً لشبكة "تاي سي سبورتس" الأرجنتينية، بعدما وضع لفترة وجيزة حداً لمسيرته الدولية: "سيكون من الصعب الاستمرار (في حال الفشل) لأننا في المنتخب منذ سنوات عدة، خضنا العديد من المباريات معاً وفشلنا مرات عدة في كوبا أميركا.

"تريد الجماهير رؤية وجوه جديدة، إذا أردنا ان نصبح أبطالاً (للعالم)، علينا أن نحسن أداءنا لأن مستوانا الحالي غير كاف"، مرشحاً البرازيل وألمانيا وفرنسا وإسبانيا للتنافس على لقب 2018.

وأوقعت قرعة المونديال المنتخب الأرجنتيني في مجموعة صعبة تضم إلى جانبه منتخبات كرواتيا وآيسلندا مفاجأة التصفيات وكأس أوروبا 2016، ونيجيريا أحد الأرقام الصعبة في قارة إفريقيا.

في المقابل، كانت القرعة أكثر رحمة مع رونالدو، ووضعت منتخب البرتغال ضمن مجموعة ضمت كذلك منتخبات إسبانيا وإيران والمغرب، حيث من المتوقع أن يكون التأهل مضموناً لإسبانيا بطلة العالم 2010، والبرتغال بطلة أوروبا 2016.

إزاء ذلك، يرجح أن يكون الضغط أقل على رونالدو الذي اعتاد على حمل المسؤولية وقيادة فرقه نحو الألقاب: ريال مدريد للقب الدوري الإسباني الموسم الماضي ولقب دوري أبطال أوروبا في الموسمين الماضيين، ومنتخب البرتغال لأول لقب كبير في المونديال بعد الفوز بكأس أوروبا 2016.

ويسير رونالدو في منحى إيجابي منذ تتويجه بطلاً لأوروبا في البطولة التي استضافتها فرنسا، وسيكون الفوز في روسيا مكافأة رائعة وتتويجاً لمسيرة غنية بالألقاب الجماعية والفردية.


© جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية 2019

مواضيع ممكن أن تعجبك