ميسي وسباق الأمتار الأخيرة في دوري الأبطال

ميسي وسباق الأمتار الأخيرة في دوري الأبطال
4.00 6

نشر 25 تشرين الثاني/نوفمبر 2014 - 15:53 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
ليونيل ميسي
ليونيل ميسي

اعتقد نجم ريال مدريد كريستيانو رونالدو أنه يتوجه بثبات نحو الفوز بجائزة أفضل لاعب في العالم للعام الثاني على التوالي، لكن شهر نوفمبر قد يحول البوصلة نحو غريمه في برشلونة ليونيل ميسي.

ففي غضون 3 أسابيع فقط، دخل ميسي سجل أساطير الدوري الإسباني والقارة الأوروبية إذ نجح في آوائل الشهر الجاري بمعادلة الرقم القياسي لنجم ريال السابق راؤول غونزاليس من حيث عدد الأهداف التي سجلها في دوري أبطال أوروبا (71 هدفاً)، ثم تمكن افضل لاعب في العالم 4 مرات من تسجيل ثلاثية في مرمى إشبيلية (5-1) السبت المنصرم لكي يعادل ثم يحطم الرقم القياسي لأفضل هداف في تاريخ الدوري الإسباني والمسجل باسم اسطورة أتلتيك بلباو تيلمو زازا (251) بعدما رفع رصيده إلى 253 هدفاً.

ومن أجل إكمال هذين الإنجازين، يسعى ميسي اليوم من العاصمة القبرصية نيقوسيا لتحطيم رقم راؤول عندما يلتقي برشلونة مع آبويل نيقوسيا، لكن عليه أن يخشى أيضاً رونالدو لأنه يمتلك بدوره 70 هدفاً وسيحاول اللحاق به أو تجاوزه عندما يلتقي ريال مدريد مع بازل السويسري غداً الأربعاء.

لكن حسابات ميسي في السباق نحو الفوز بجائزة الكرة الذهبية للمرة الخامسة في مسيرته الرائعة، معقدة بعض الشيء إذ أنه لم يفز بأي لقب خلال عام 2014 خلافاً لرونالدو الذي توج بلقب دوري أبطال أوروبا وكأس ملك إسبانيا أو منافسهما الحارس الألماني مانويل نوير الذي قاد الناسيونال مانشافت الصيف الماضي لإحراز لقبه العالمي الرابع على حساب ميسي بالذات.

ويدرك "ليو" الذي خسر ورفاقه نهائي مونديال البرازيل بهدف سجله ماريو غوتزه في الشوط الاضافي الثاني بعد تعادل المنتخبين 0-0 في الوقت الأصلي أنه لو توج باللقب العالمي لكان وضعه مختلفاً تماماً، وقد قال بهذا الصدد في تصريح لصحيفة "أولي" الأرجنتينية الأسبوع الماضي: "لو سجلت هدفاً في النهائي لقيل أن مونديالي كان مذهلاً".

لكن الألقاب لا تعني أن الفائز بها سيكون الطرف الأوفر حظاً لإحراز الجائزة المرموقة والفرنسي فرانك ريبيري أبرز دليل على ذلك، إذ أنه خسر العام الماضي في سباقه على الكرة الذهبية لمصلحة رونالدو رغم قيادته بايرن ميونخ لإحراز ثلاثية الدوري والكأس الألمانيين ودوري أبطال أوروبا.

واذا كان تحطيم رقم زازا ودخول تاريخ الدوري الإسباني إنجازاً غير عادي، فإنه قد حصل متأخراً ليوم واحد لأن التصويت على جائزة أفضل لاعب في العالم قد اقفل قبل يوم من هذا الإنجاز، كما أن ميسي لا يواجه خصماً عادياً على الإطلاق في هذه المعركة، إذ يقدم رونالدو بدوره موسماً استثنائياً أيضاً بعدما سجل 20 هدفاً في 12 مباراة خاضها في الدوري الإسباني حتى الآن.

وبعيدا عن مسألة التصويت ومن يستحق الجائزة أكثر من الآخر، بدأ ريال الاحتفال بتتويج نجمه للعام الثاني على التوالي من خلال أناشيد جمهوره في كل مباراة، في حين بدا ميسي منزعجاً بعض الشيء من موقف جمهور البارسا الذي انتقده ورفاقه بعد خسارتين على التوالي في الدوري أمام ريال بالذات (1-3) وسيلتا فيغو (0-1).

وتحدث ميسي عن هذه المسألة قائلاً: "عندما تخسر مباراتين على التوالي فالانتقادات تصب من كل حدب وصوب"، ملمحاً إلى أن ناديه لا يدافع عنه بالشكل المطلوب.

ويبدو ان وضع الدولي الأرجنتيني مع النادي ليس كما كان عليه في الأعوام الأخيرة، اذ بدأ يلمح الآن لإمكانية الرحيل عن ملعب كامب ناو بقوله أنه يريد البقاء في برشلونة لكن الأمور لاتسير كما يشتهي المرء في بعض الأحيان.

وفي محاولة منها لإرضاء خاطر ميسي، عنونت صحيفة "إل موندو ديبورتيفو" الكتالونية بعد الفوز على إشبيلية: "ميسي، الكرة الذهبية"، لكن هذه المحاولة لا ترتقي لمستوى الحملات الإعلامية لريال مدريد التي تروج في كل مناسبة بأن رونالدو أفضل لاعب في العالم ومن بينها التصريح الذي أدلى به كارلو أنشيلوتي مدرب الفريق الذي قال أن لاعب وسط ريال السابق وبايرن ميونخ الحالي تشابي ألونسو الذي يروج لزميله نوير: "هو من القلائل في العالم الذين يعتقدون أن رونالدو لن يفوز بجائزة الكرة الذهبية".

لكن جميع هذه الحملات لا تعني شيئاً وعلى الجميع الانتظار حتى 12 يناير المقبل لمعرفة من هو أفضل لاعب في العالم لعام 2014.

Copyright 2014 Al Hilal Publishing and Marketing Group

اضف تعليق جديد

 avatar