يعتبر ليونيل ميسي قوة هجومية كبيرة لبرشلونة في مواجهة نادي العاصمة الثاني أتلتيكو مدريد في ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا.
ويشكل النجم الأرجنتيني هاجساً كبيراً لمواطنه دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو، فأرقامه مدمرة، خصوصاً مع فريقي العاصمة، إذ سجل في مرمى ريال مدريد 21 هدفاً، فيما تنقص بهدف واحد عن عدد الأهداف التي سجلها في شباك أتلتيكو (20).
ولا يعتبر تألق "ليو" في العاصمة الإسبانية حديث العهد، إذ يحق لابن روساريو أن يتباهى بسجله هناك سيما بعد أن سجل هاتريك في سانتياغو بيرنابيو، وربما يكررها في فيسنتي كالديرون.
ولكن الواقع يقول أن الأرجنتيني سجل عدداً أكبر من الأهداف في ملعب سانتياغو برنابيو (12) مقارنة بالـ (8) التي سجلها في كالديرون، دون إغفال لعبه مباريات أكثر في ملعب الريال بسبب المواجهات الإضافية التي جمعت برشلونة ومدريد خارج الدوري كما حدث في كأس إسبانيا وكأس السوبر الإسباني وحتى في دوري الأبطال.
ولكن ميسي يمر في فترة انتعاش طيبة منذ عودته من الإصابة مع نهاية عام 2013، ومنذ أن شارك ضد أتلتيكو بالذات في 11 كانون يناير الماضي، حقق البرغوث 26 هدفاً ما بين الليغا (17)، الكأس (5) والأبطال (2).
