يجد عشاق برشلونة أنفسهم منقسمين قبل نهائي كأس العالم 2026، بعد تأهل منتخبي إسبانيا والأرجنتين، فـ "لاروخا" يضم 8 لاعبين من النادي الكتالوني، بينما يقود "التانغو" أسطورته ليونيل ميسي صاحب التاريخ الطويل مع البلوغرانا.
وتركت المباراة أثرها في الصحافة الإسبانية، حيث أصبح لامين يامال المرشح الأوفر حظاً لحصد الكرة الذهبية في حال تتويج "الماتادور" بالمونديال، وفي المقابل، قد يختتم ميسي مسيرته باللقب العالمي الثاني على التوالي.
ويبدو الصراع واضحاً بين الماضي والحاضر داخل برشلونة، فمن جهة أعلن خوان لابورتا رئيس النادي سفره إلى الولايات المتحدة لتشجيع إسبانيا، ومن جهة أخرى لا تزال العلاقة مع ميسي تشوبها الحساسية منذ رحيله عن النادي وانتقاله لباريس سان جيرمان.

وحاول ميسي التخفيف من حدة المواجهة وقال عقب الفوز على إنجلترا: "كان يوماً لا يُصدق. رغم أننا قلنا قبل اللقاء إنها مجرد مباراة كرة قدم، إلا أن اللعب ضد إنجلترا له طابع خاص دائماً، خاصة في نصف النهائي".
وأضاف قائد الأرجنتين: "أردنا أن نمنح هذه الفرحة للناس وأن نصل لنهائي كأس العالم، إسبانيا فريق ضخم يضم لاعبين رائعين وأسلوب لعب مميز، أعرفهم جيداً، إنها فلسفة كرة قدم لعبوا بها لسنوات عديدة".
وقد تكون الطريق مفتوحة أمام لامين يامال لحصد الكرة الذهبية قبل أن يتم عامه الـ20، فهو اعتاد المراوغة في كل مباريات المونديال ولا ينشغل بالأرقام الفردية، بقدر ما يهتم بتأثيره داخل الملعب.
أما ميسي، الذي سجل 8 أهداف في النسخة الحالية، فقرر الابتعاد عن التهديف أمام إنجلترا والاكتفاء بصناعة هدفين، هرب من الرقابة واستغل رؤيته الثاقبة وتمريراته الدقيقة لتوزيع الهدايا على نجوم "التانغو" أمام المرمى.

