ميلان يتكبد خسائر ضخمة

منشور 30 تشرين الأوّل / أكتوبر 2019 - 06:14
ميلان يواصل التخبط
ميلان يواصل التخبط

خسارة قاسية جديدة تعرض لها ميلان، هذا المرة ليست على أرض الملعب أمام فريق منافس، وإنما على الصعيد الاقتصادي، إذ بلغت خسائره للسنة المالية المنتهية في 30 يونيو المنصرم، 146 مليون يورو (165 مليون دولار) وفقاً لتقارير إعلامية إيطالية.

وقالت صحيفة "لا غازيتا ديلو سبورت" أن الخسائر ارتفعت بنسبة 16 في المائة لتصل إلى 146 مليون يورو مقارنة بـ 126 مليون يورو لنفس الفترة من العام السابق، بتكلفة 373 مليون يورو، بزيادة قدرها 5.1 في المائة، وإيرادات 241.1 مليون يورو، بانخفاض 6.1 في المائة.

ويسعى الفريق لاستعادة فترة أمجاده عندما كان تحت قيادة سيلفيو بيرلوسكوني.

وتراكمت ديون النادي اللومباردي لتبلغ حوالي 500 مليون يورو على مدار المواسم الستة الماضية التي تغيب فيها عن دوري الأبطال.

وكان صندوق الاستثمار الأميركي "إيليوت" استحوذ على بطل دوري أبطال أوروبا سبع مرات، المثقل بالديون من رجل الأعمال الصيني لي يونغ هونغ في يوليو 2018.

وكان لغياب النادي عن البطولات الأوروبية تأثير على الجهات الراعية لدى الفريق وفي مبيعاته، حيث انخفض الدخل من الرعاة بمقدار 6.7 مليون يورو وانخفضت مبيعات التذاكر بمقدار 1.2 مليون يورو.

في المقابل ارتفعت إيرادات حقوق النقل التلفزيوني من 109.3 مليون إلى 113.8 مليون.

واحتل ميلان المركز الخامس في الدوري الإيطالي الموسم الماضي، لكنه حرم من المشاركة في الدوري الأوروبي لخرقه قواعد اللعب النظيف لدى الاتحاد الاوروبي لكرة القدم (يويفا).

وانخفضت إيرادات بيع لاعبي كرة القدم على وجه الخصوص من 42 مليون يورو إلى 25.5 مليون يورو.

ولإبقاء النادي صامداً ضخت إيليوت 325 مليون يورو في المجموع حتى سبتمبر الماضي، وفقاً لشبكة "سكاي سبورت" إيطاليا.

وعلى أرض الملعب، يعاني حامل لقب الدوري الإيطالي 18 مرة من عدم التوازن، حيث أقيل مدربه ماركو جيامباولو من منصبه بعد سبع مباريات فقط وعين مكانه ستيفانو بيولي، ليصبح الثامن الذي يتولى هذه المهمة في السنوات الخمس الأخيرة.

وكان ميلان قد أحرز آخر لقب له في الدوري الإيطالي عام 2011، ولم يشارك في دوري أبطال أوروبا منذ موسم 2013-2014.

يحتل النادي اللومباردي المركز الثاني عشر في الدوري، بعد خمس هزائم في تسع مباريات مقابل ثلاثة انتصارات وتعادل واحد، برصيد 10 نقاط وبفارق 13 نقطة عن يوفنتوس المتصدر.

وبعد سنوات طويلة من المجد ناهزت الثلاثة عقود في عهدته باع بيرلوسكوني قطب الإعلام الإيطالي ورئيس الوزراء الأسبق، النادي إلى لي عام 2017، لتسيطر بعدها إيليوت على النادي بعدما تخلف رجل الأعمال الصيني عن سداد قرضه.

ويسعى ميلان مع جاره وخصمه إنتر لبناء ملعب جديد، ليكون بديلاً للملعب التاريخي سان سيرو الذي يستضيف حالياً مباريات الفريقين.

وكان الناديان قد كشفا في سبتمبر الماضي عن تصورهما لبناء ملعب جديد، وسط تباين في الآراء لدى سكان المدينة بين المضي في بناء ملعب جديد، أو تجديد الحالي.

وقال باولو سكاروني، الرئيس السابق لمجموعة الطاقة "إيني": "إذا أعطت السلطات البلدية الضوء الأخضر فإن تلك الخطة من شأنها زيادة الإيرادات بشكل كبير".

من جانبه، أكد إيفان غازيديس المدير التنفيذي لميلان: "هناك رؤية واضحة وجريئة من جانب إيليوت، وهي إعادة ميلان إلى صدارة جدول ترتيب كرة القدم الإيطالية والعالمية دون أن يستغرق الأمر 10 أو 15 عاماً".

وأضاف أنه بصرف النظر عن الملعب الجديد، يعتزم النادي "الاستثمار في لاعبي كرة القدم الشباب لتحويلهم إلى لاعبين من النخبة".


© جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية 2019

مواضيع ممكن أن تعجبك