هل انتهت هيمنة نجوم خط الوسط في برشلونة

هل انتهت هيمنة نجوم خط الوسط في برشلونة
4.00 6

نشر 05 تشرين الثاني/نوفمبر 2014 - 18:08 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
تشافي هيرنانديز
تشافي هيرنانديز

بين الإصابات، سوء الأداء والخسارات، تكبدت إمبراطورية خط الوسط في برشلونة خسائر عديدة في الآونة الأخيرة بعدما كانت القوة الضاربة لنجاحاته في السنوات العشر الماضية.

تشافي - بوسكيتس - إنييستا: الثلاثي المرهق

صنع الثلاثي تشافي هيرنانديز وأندريس إنييستا وسيرجيو بوسكيتس نجاحات وسط برشلونة إضافة للمنتخب الإسباني من خلال أسلوب "تيكي تاكا" الشهير في عهد المدرب بيب غوارديولا، الذي كانت إحدى نتائجه السيطرة المستمرة على الكرة وتدويرها بسرعة بتمريرات أرضية بين لاعبي الفريق.

لكن عام 2014 شهد المنعطف الكبير: لم يحرز البارسا أي لقب كبير وخرج أبطال العالم من باب الدور الأول الخلفي في مونديال 2014.

مذذاك الوقت، أصبح تشافي (34 عاماً) يكتفي بلعب دور البديل في برشلونة، وعانى بوسكيتش (26 عاماً) من بعض الإصابات فيما عانى إنييستا (30 عاماً) من إصابة في ربلة الساق ستحرمه اليوم من مواجهة أياكس في دوري أبطال أوروبا حيث يبحث فريقه عن ضمان التأهل إلى دور الـ 16.

خلال 13 مباراة رسمية هذا الموسم، لم يشارك الثلاثي الذي التصق ببعضه لأعوام أكثر من مرتين سوياً.

ورغم تحسن مستوى تشافي وإنييستا قبل الكلاسيكو الأخير أمام ريال مدريد، إلا أن أداءهما كان بعيداً عن الماضي على ملعب سانتياغو بيرنابيو فخسرا 1-3 وأصيب الثاني.

ولخصت صحيفة "إل موندو ديبورتيفو" الكتالونية ما يحصل بقوله: "لسنوات طويلة افتخر برشلونة بامتلاك أفضل خط وسط في العالم. لكن الوسط الذي أدهش العالم وصل إلى نقطة التشبع".

راكيتيتش ورافينيا بانتظار التكيف

في الصيف الماضي، انضم إيفان راكيتيتش (26 عاماً) من إشبيلية وعاد رافينيا آلكانتارا (21 عاماً) من إعارته لسيلتا فيغو لتقوية وسط البارسا.

لكن راكيتيتش لا يمتلك مواصفات تشافي: في وقت يمرر الكتالوني ويبحث عن التمريرة الأخيرة، يمتاز الدولي الكرواتي بقدرته على الاختراق وقوته الجسدية وهو قادر على التسديد السريع من مسافات بعيدة.

أما رافينيا المكون في النادي، فيبدو رقيقاً على غرار سيرجي روبرتو (22 عاماً) الذي عجز عن فرض نفسه أيضاً.

لم يسيطر الثلاثي رافينيا - بوسكيتس - راكيتيتش على مباراة السبت أمام فيغو، إذ تخطى الفريق مرحلة بناء اللعب معتمداً على الثلاثي السريع الهجومي ليونيل ميسي ونيمار ولويس سواريز للمعادلة بطريقة لعب مباشرة لتفادي الوقوع في مصيدة الرقابة وفقاً للمدرب لويس إنريكي.

أسلوب اللعب الجميل "الممل" لا يزال حاضراً

السيطرة على اللعب والكرة لا تزال من المبادىء الضرورية في برشلونة الذي سحر العالم مع غوارديولا بين 2008 و2012.

وأكد إنريكي السبت مستبعداً أي تغيير في العقلية: "أريد دوماً السيطرة على المباراة لأننا أقوياء عندما نمتلك الكرة".

لكن امتلاك الكرة ليس كل شيء كما أثبتت الخسائر الثلاث امام باريس سان جرمان الفرنسي (2-3) في دوري ابطال اوروبا وريال مدريد وفيغو في الدوري.

يمكن الافتراض أن موهبة المتلاعبين بالكرة لم تفقد مؤيديها في أشهر قليلة لكن تحقيق الفوز اليوم على أياكس بأسلوبهم الاعتيادي سيعيد الفريق إلى السكة الصحيحة.

ومع تقديم ريال مدريد لأروع مستوياته سيكون برشلونة بحاجة ماسة لعبقرية الوسط للصمود.

© 2014 Jordan Press & publishing Co. All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar