العريس في الخامسة والعروس في الثالثة.. هلا وخالد أصغر عروسين في سوريا!!

تاريخ النشر: 17 أكتوبر 2010 - 02:47 GMT
خالد وهلا
خالد وهلا

حسب الأصول ، وبعد قصة حب " صغيرة " بينهما ، تقدم الطفل " خالد جمعة " البالغ من العمر خمس سنوات لخطبة الطفلة " هلا العمار " البالغة من العمر ثلاث سنوات ، في حمص ، ليصبحا أصغر عروسين في سوريا .

 

 

وفي حفلة صغيرة أُشهرا خطيبين ، ألبسها المحبس ، وفعلت هي ، لتتوج " قصة حب " بخطبة رسمية .

 

 

وروت والدة " خالد " قصة ابنها الوحيد بالقول " أنا متزوجة من أبو خالد منذ 25 عام ولم أتمكن من الحمل والانجاب رغم جميع المحاولات ، وعندما حملت بخالد  نذر أبو خالد  أنه إذا كان المولود ذكر سوف يخطب له بسن الخامسة ويزوجه بسن الثالثة عشر".

 

 

وتابعت " رزقنا بخالد وعندما بلغ عامه الخامس قررنا أن نفي بالنذر و لكننا احترنا من سنخطب له ".

 

 

وأضافت " أثناء وجودنا في اللاذقية للسياحة التقينا بهلا وأهلها الذين تربطنا بهم قرابة بعيدة ، وقضينا معاً وقتاً ممتعاً ، وأثناء ذلك لاحظنا أن خالد أعجب بهلا ، كان يتمشى دائما معها على الشاطئ ، وكان لا يأكل إلا وهي موجودة  ، حتى انني اذكر انه في إحدى المرات ألبسها حذاءه خوفاً عليها من حرارة الرمال ".

 

 

وبعد أن عادت العائلة من اللاذقية ، تغيرت تصرفات " خالد " حيث بدأ يرفض الذهاب إلى الروضة ، ويرفض الطعام ما لم تخطب هلا له ، وذلك بحسب والدته .

 

 

وأكملت " ام خالد " حديثها بالقول "  فعلا وحسب الأصول توجهنا إلى منزل ذوي هلا لخطبتها وشرحنا لهم القصة فوافقوا على طلبنا ، حيث تمت الخطوبة بشكل رسمي بوجود عدد من الأقرباء ، وألبس خالد خطيبته الخاتم ( محبس ) ، وألبسته هي الخاتم ، وفي اليوم التالي ذهب خالد إلى الروضة وفي يده خاتم الخطوبة ".

 

 

وقالت والدة العروس في تصريح ظريف: " عندما يتصل خالد بنا وترد هلا ، نسألها على المتصل فتجيب " خبيطي " بدلاً من خطيبي ".

 

 

يذكر أن مهر العروس وبحسب طلب أهل " هلا " هو ان يتفوق " خالد " في دراسته فقط ."عكس السير".