القاهرة – محمد البعلي
نما عدد بطاقات الدفع الإلكترونية في مصر بنسبة 35% خلال ال12 شهرا المنتهية في اذار/مارس 2001 لتصل إلى 257 ألف بطاقة، بإجمالي 3,5 مليون عملية وبإنفاق يزيد عن 833 مليون جنيه مصري (وذلك فيما يخص بطاقات فيزا).
أشارت إلى ذلك مايا تيرمانيني" المدير الإقليمي لفيزا إنتر ناشونال في مصر و الشرق الأوسط في الندوة التي نظمتها الأكاديمية العربية للعلوم المصرفية بالتعاون مع فيزا بعد ظهر الثلاثاء، و قد حضر الندوة عدد كبير من قيادات البنوك المصرية علي رأسهم "بهاء حلمي" رئيس بنك مصر و" أحمد البردعي"رئيس بنك القاهرة و"حافظ الغندور" عضو مجلس إدارة البك الأهلي المصري.
أكدت "مايا" في الندوة أن البنوك العربية بدأت تدرك مدى حاجتها لتوسيع قاعدة عملائها وذلك عن طريق زيادة خدمات التجزئة المصرفية، والتي تبدو بطاقات الدفع للمستهلك (Debit cards) كواحدة من أفضل الوسائل لذلك إضافة إلي كونها أكثر أمانا. تحدثت "مايا" بالتفصيل عن الفارق بين هذا النوع من البطاقات وبطاقات الائتمان ((Credit cards مشيرة إلي أن الثانية تحتج إلي تكنولوجيا أقل لأنها تربط بين طرفين فقط(البنك و العميل) بينما تربط الأولى بين العميل والبنك والتاجر .
أضافت "مايا" أن بطاقات الدفع للمستهلك تستحوذ حاليا علي 73% من حجم الإنفاق لكل البطاقات الإلكترونية حول العالم و أن 80% من النمو في البطاقات الإلكترونية في الشرق الأوسط يتم في هذا النوع من البطاقات.
في إجابته علي سؤال حول سبب تفاوت نمو البطاقات الإلكترونية بين الدول العربية أشار حافظ الغندور أن المسألة مرتبطة بمدى انتشار الوعي بفائدة التعامل بهذه البطاقات ومدى انتشار العادة المصرفية بشكل عام و مستويات الدخول والتعليم، وفي تعليقه علي مسألة التعامل بهذه البطاقات عبر الإنترنت أكد بهاء حلمي أنه يحذر عملاء البنوك من ذلك بسبب انتشار القرصنة علي الشبكة، و أضاف أن بنك مصر قد سبق و أرسل تحذيرات مكتوبة لعملائه بشأن معلومات وصلته عن أن جماعات القرصنة عبر الإنترنت تتجه نحو مصر—(البوابة)