أبو مازن يبحث في أوضاع 600 معتقل فلسطيني في السجون السورية

تاريخ النشر: 06 أغسطس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أكدت مصادر فلسطينية أن محمود عباس أبو مازن يحمل معه قائمة بأسماء نحو 600 معتقل فلسطيني في السجون السورية خلال زيارته لدمشق التي بدأها أمس بعد تلقي إشارات إيجابية تشير لموافقة الرئيس السوري بشار الأسد على إطلاقهم.  

وقالت المصادر أن القيادة السورية أعطت إشارات واضحة وإيجابية حول استعدادها التام لاتخاذ خطوات لتحسين العلاقات بين منظمة التحرير الفلسطينية ودمشق.  

وجاءت هذه التصريحات تأكيدا لما نشرته صحيفة "الحياة الجديدة" الفلسطينية أمس عن أن الرئيس السوري بشار الأسد سيأمر قريبا بالإفراج عن نحو 500 فلسطيني مسجونين في سوريا.  

وأشارت الصحيفة، التي تعتبر الصحيفة الرسمية للسلطة الفلسطينية، إلى أن الاسد أبدى استعداده لاغلاق ملف الفلسطينيين المحتجزين في السجون السورية.  

وقالت المصادر أن عددا من المبعوثين الفلسطينيين زاروا دمشق مؤخرا ومن بينهم روحي فتوح أمين سر المجلس التشريعي الفلسطيني وعضو المجلس الثوري في حركة فتح الذي اجتمع مع عدد من المسؤولين في سوريا لبحث هذه القضية وقضايا أخرى تنظيمية تتعلق بالنشاط السياسي والعسكري والاجتماعي لحركة فتح وفصائل أخرى بمنظمة التحرير الفلسطينية في لبنان.  

وبدأ محمود عباس (أبو مازن) أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية أمس زيارة إلى سوريا تستغرق بضعة أيام لبحث التصعيد الإسرائيلي والتمهيد لزيارة محتملة للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لدمشق.  

وقالت المصادر إن أبو مازن يحمل معه قائمة بأسماء أبرز السجناء الفلسطينيين في سوريا وأن من بينهم اللواء مصطفى ديب خليل الملقب (أبو طعان) عضو المجلس الثوري لحركة فتح ورئيس جهاز الكفاح المسلح الفلسطيني السابق في لبنان والذي اعتقل على أيدي القوات السورية عام 1983.  

كما تشمل القائمة أسماء معتقلين مصريين وأردنيين وجنسيات أخرى كانوا يعملون في طار الحركة أو منظمة التحرير الفلسطينية.  

وأضافت المصادر أن زيارة أبو مازن لدمشق تأتي بعد سلسلة طويلة من اللقاءات والوساطات شاركت فيها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وفصائل أخرى للتمهيد لزيارة عرفات لسوريا.  

من جانبه اكد أبو مازن في تصريح لدى وصوله دمشق انه يحمل رسالة من عرفات الى القيادة السورية.  

وقال عباس للصحافيين ان زيارتي إلى دمشق تأتي في إطار التنسيق بين السلطة الفلسطينية وسوريا. نريد ان نضع اخواننا في كامل الصورة السياسية التي تجري الان. نريد ان نضعهم في وضعنا الخاص الذي تعيشه الانتفاضة. نريد ان نتشاور حول رؤى المستقبل.  

من جهة أخرى، أكد محمود عباس الملقب ابو مازن انه يحمل رسالة من القيادة الفلسطينية إلى القيادة السورية.  

وقال لا شك انني لم آت إلى هنا بزيارة خاصة وانما أتيت باسم القيادة الفلسطينية. واشار إلى انه لا يوجد الآن شيء مقرر بشأن لقاء مع الرئيس السوري بشار الأسد.  

وسئل عباس عن الاغتيالات التي تقوم بها إسرائيل مستهدفة الناشطين الفلسطينيين فاعتبر أن إسرائيل سوف تستمر في هذه السياسة—(البوابة)—(مصادر متعددة)