أكثر من 11 مليون دولار خسائر الصناعات النسيجية والملابس الفلسطيني بسبب الحصار

تاريخ النشر: 14 يناير 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بلغت قيمة الخسائر التي تكبدها قطاع الصناعات النسيجية والملابس الفلسطيني خلال الأشهر الثلاثة الماضية بسبب الحصار الإسرائيلي 11 مليوناً و 144 ألفاً و 160 دولار. 

ووزع اتحاد الصناعات النسيجية هذه الخسائر حسب الأشهر على الشكل التالي: تشرين الأول/أكتوبر 3 ملايين و525 ألفاً و 660 دولاراً، تشرين الثاني/نوفمبر3 ملايين و 990 ألف دولار،وكانون الأول/ ديسمبر3 ملايين 628 ألفاً و 500 دولار. 

ومنذ بداية انتفاضة الأقصى نهاية ايلول/سبتمبر أغلقت 33 منشأة أبوابها موزعة حسب المدينة على الشكل التالي: الخليل ست منشآت، بيت لحم أربع منشآت، بيت جالا أربع منشآت، بيت ساحور ثلاث منشآت، نابلس ثلاث منشآت، طولكرم ثماني منشآت وقلقيلية خمس منشآت.  

ويستوعب قطاع الصناعة النسيجية والملابس الجاهزة للأعضاء المنتسبين 3546 عاملاً وعاملة وانخفض بعد الإغلاق إلى 2520 عاملاً وعاملة موزعين على المدن بالشكل التالي: 

الخليل 435 قبل الإغلاق 222 بعد الإغلاق، بيت لحم 100 قبل الإغلاق و65 بعد الإغلاق، بيت جالا 538 قبل الإغلاق و 319 بعد الإغلاق بيت ساحور 205 ثم 108 القدس الرام 67 ثم أصبح 60، رام الله 218 ثم 163 نابلس 351 ثم 203،جنين 217 ثم 180، طولكرم 823 ثم 696 قلقيلية 592 ثم أصبح العدد 504. 

وأما بالنسبة لأسواق الصناعات النسيجية الفلسطينية فيتم تسويقها في أسواق إسرائيل وكل من الضفة الغربية وقطاع غزة مع العالم أن معظم المنتجات النسيجية الفلسطينية التي تدخل إسرائيل يتم إنتاجها من خلال عقود من الباطن وتباع على أنها منتجات إسرائيلية سواء في داخل إسرائيل أو يتم تصديرها إلى أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية. 

وقام الاتحاد بدراسة ميدانية على 20% من أهالي عدد الأعضاء متنوعة لمنشآت صغيرة ومتوسطة وكبيرة في محافظات الضفة الغربية. 

وأكد هاني الحايك رئيس اتحاد الصناعات النسيجية أن هذا القطاع تكبد خسائر فادحة جراء الإغلاق الذي تمارسه قوات الاحتلال الإسرائيلي من خلال إغلاق الأراضي الفلسطينية. 

وأشار الحايك إلى أن الخسائر تنقسم إلى مستويين رئيسيين أولهما خسائر تكبدتها المنشآت الصناعية جراء خفض الطاقة الإنتاجية وذلك بسبب ضعف الطلب على المنتج الفلسطيني أو لضعف أو لعدم القدرة على تسويق المنتج الفلسطيني سواء في إسرائيل أو في المدن والقرى الواقعة تحت السيادة الفلسطينية فيما بينها. 

خسائر تكبدتها العمالة الفلسطينية نتيجة لانعدام قدرتها على الوصول إلى أماكن عملها، أو لتوقف العملية الإنتاجية في المنشآت التي يعملون بها أو توقفهم عن العمل بسبب خفض الطاقة الإنتاجية لحين تغير الوضع ودوران العجلة الإنتاجية من جديد. 

وأكد الحايك أن قطاع صناعة النسيج والملابس الجاهزة في الأراضي الفلسطينية يعد ثاني أكبر القطاعات الإنتاجية الفلسطينية،حيث استيعابه للعمالة الفلسطينية إذ يقدر حجم العمالة المشغلة في هذا القطاع بما يزيد عن 60 ألف عامل وعاملة—(البوابة)