ألبوم محمد فؤاد "القلب الطيب" يتعرض لخسارة كبيرة

تاريخ النشر: 27 أغسطس 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تعرض المطرب محمد فؤاد لصدمة عنيفة الأسبوع الماضي بعد أن مني ألبومه الأخير "القلب الطيب" بفشل ذريع عند نزوله إلى الأسواق. 

ويأتي هذا الفشل وسط نجاح كبير لألبومي كل من محمد منير وعمرو دياب، ولم يسبق وان مر محمد فؤاد بوضع كهذا خاصة وأنه اكتسح السوق الغنائي في مصر العام الماضي بألبومه "قلبي وروحي وعمري"، والعام قبل الماضي بألبومه "الحب الحقيقي" الذي لا يزال ضمن الالبومات المطلوبة من قبل الناس ومن مختلف الفئات العمرية. 

ويتنافس الفنانان عمرو دياب ومحمد فؤاد على صدارة المبيعات بشكل دائم، غير أن المفاجأة لهذا الأسبوع كانت دخول المطرب محمد منير إلى الصراع وهناك بوادر واضحة تشير إلى اقترابه من الحصول على المركز الأول الذي يحتله البوم عمرو دياب حاليا بعد نجاح ألبومه "تملي معاك"، غير أن محمد منير في ألبومه الجديد "في عشق البنات" يقدم مجموعة غنائية جديدة خاصة وأنه بدأ هذا العام بأغنية دويتو مع المطرب خالد عجاج "ليه يا دنيا" والتي لاقت نجاحا كبيرا في مصر والوطن العربي. 

وكان محمد فؤاد قد انفصل في هذا الألبوم عن شركة نصر محروس التي كانت تتولى عملية توزيع أعماله السابقة مما ضمن له حقوق الطبع والتأليف والتوزيع، لكنه مني بخسارة كبرى إذ قامت إحدى الشركات الجديدة بتوزيع ألبومه دون التشديد على الرقابة مما أدى إلى تسرب نسخ غير أصلية إلى الأسواق وكان ذلك سببا في عدم احتساب تلك الكميات ضمن معدلات البيع الخاصة بألبومه الأخير. 

وفي محاولة ربما تكون الأخيرة سيقوم محمد فؤاد بالتعاون مع روتانا وهي الشركة المنتجة للألبوم ومع المخرج محسن احمد الذي صور له أغنيات "الحب الحقيقي" و"انا لو حبيبك" بتصوير إحدى أغنيات الألبوم الجديد في محاولة لإنقاذه_(البوابة)