أعلن مسؤول في حركة أمل الشيعية اليوم السبت معارضته أي هجوم على إسرائيل من لبنان لا يكون متوافقا مع استراتيجية الحكومة وحركات المقاومة اللبنانية.
وقال النائب علي حسن خليل لوكالة فرانس برس ان "اي تجاوز للدولة اللبنانية وللجيش اللبناني وللمقاومة اللبنانية بكل فصائلها لا يخدم الموقف اللبناني في هذه المرحلة".
وتأتي هذه التصريحات على اثر إعلان الجيش الإسرائيلي انه قتل مساء أمس الجمعة مسلحا كان ضمن مجموعة حاولت التسلل إلى اسرائيل.
ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن الهجوم ونفى مصدر في حزب الله لوكالة فرانس برس "اي اشتراك في هذه العملية".
وحذر خليل من "أن أي ممارسة من اي طرف كان يجب ان لا تتجاوز الاستراتيجية والخطوط العامة المرسومة من قبل لبنان دولة ومقاومة". واضاف "ان اي تجاوز للبنان دولة ومقاومة لا يخدم لا مصلحة لبنان ولا مصلحة الفلسطينيين، وعلى الجميع ان يكونوا تحت سقف هذه الخطة والاستراتيجية المعتمدة".
وفي السنوات الخمس الماضية، نادرا ما قامت المجموعات الفلسطينية بعمليات ضد اسرائيل من جنوب لبنان الذي انسحب منه الجيش الإسرائيلي في أيار/مايو الماضي بعد احتلال استمر 22 عاما.
ومعظم أعمال المقاومة نفذها حزب الله وحركة أمل بدرجة اقل—(ا.ف.ب)