القاهرة – محمد البعلي
أكد مجدي حسين أمين عام حزب العمل في مصر في تصريحات خاصة لـ"البوابة" أن ما أثير حول وجود خلافات داخل الحزب حول عرض حكومي بإنهاء تجميده غير صحيح حيث لم يتلق الحزب أي عروض جديدة.
أوضح مجدي أن ما يتردد حول استعداد "إبراهيم شكري" رئيس الحزب لعقد صفقة مع الحكومة لعودة الحزب تتضمن الإطاحة بالمجموعة ذات التوجه الإسلامي (على رأسهم مجدي نفسه) من الحزب هي مجرد بالونات اختبار يتم إطلاقها كل فترة لإثارة المشاكل داخل الحزب وشق صفوفه، أوضح مجدي كذلك أن مطلب تغيير تشكيلات الحزب بما يتفق مع الهوى الحكومي قديم ورفض الحزب له ثابت كذلك.
من جهة أخرى، علمت "البوابة" أن قواعد الحزب تغلي بالغضب ضد شكري بسبب وقوفه في انتخابات نقيب الصحفيين الأخيرة ضد مجدي حسين ومع إبراهيم نافع المرشح الحكومي.
كان حزب العمل قد تعرض للتجميد العام الماضي بعد تدخله في قضية رواية "وليمة لأعشاب البحر" حيث حرض الحزب الجماهير على التظاهر للمطالبة بمصادرتها وهي المظاهرات التي اندلعت بالفعل في جامعة الأزهر بضواحي القاهرة وتحولت لمواجهات عنيفة بين الطلاب وقوات الأمن أصيب فيها المئات، وتم بعدها تجميد حزب العمل ومنع جريدته "الشعب" من الصدور—(البوابة)