أعلن أهالي المعتقلين الأردنيين المعتقلين في الإسرائيلية انهم سيبدأون غدا إضرابا مفتوحا عن الطعام تضامنا مع أبنائهم الذين بدأوا إضرابا مماثلا منذ عدة أيام. وذكرت أنباء صحافية هنا اليوم أن هؤلاء المعتقلين يخوضون منذ عدة أيام ما أسمته "حرب الأمعاء الخاوية" احتجاجا على استمرار اعتقالهم وتجاهل قضيتهم وعلى سياسة القهر التي تمارسها إدارة السجون الإسرائيلية ضدهم.
ودعت لجنة متابعة المعتقلين الحكومة الأردنية إلى التدخل السريع لدى حكومة تل ابيب لاطلاق سراح جميع الأسرى الأردنيين الذين يعاني معظمهم من أمراض خطرة ومزمنة واوضاع نفسية سيئة للغاية.
وناشدت اللجنة في بيان لها جميع القوى الفاعلة والأحزاب والهيئات الشعبية والنقابية ووسائل الإعلام المحلية مؤازرة ومساندة أهالي المعتقلين في سعيهم للإفراج عن أبنائهم.
ودعت كل القوى والمنظمات الشعبية والإنسانية في العالم للضغط على الحكومة الإسرائيلية لإغلاق هذا الملف الإنساني بإطلاق سراح جميع المعتقلين الأردنيين .
واكد المتحدث باسم " لجنة أهالي المعتقلين الأردنيين في إسرائيل" صالح العجلوني لصحيفة " الرأي" الأردنية شبه الرسمية أن إضراب أهالي المعتقلين المقرر أن يبدأ غدا الجمعة ويستمر حتى إشعار أخر يهدف إلى التذكير بقضية ومعاناة أبنائهم المضربين عن الطعام أيضا احتجاجا على ما يتعرضون له من القهر والاضطهاد الجسدي والنفسى وسوء المعاملة ومطالبة بحقهم الطبيعي في الحرية والعودة إلى أهلهم ووطنهم.
يشار إلى ان عدد المعتقلين الأردنيين في السجون الإسرائيلية تسعة رجال منهم أربعة يقضون حكما بالسجن المؤبد وخمسة تتراوح محكومياتهم بين خمس سنوات وخمس عشرة سنة إضافة إلى عدد من المفقودين الذين تنكر مصلحة السجون الإسرائيلية وجودهم في المعتقلات التابعة لها.
وكانت قوات الجيش الإسرائيلي قد أسرت بعض هؤلاء المعتقلين أثناء عبورهم نهر الأردن للقيام بعمليات ضد أهداف عسكرية إسرائيلية أو لدى اجتياز بعضهم الأخر جسر الملك حسين إلى الضفة الغربية وقطاع غزة لزيارة أهلهم وذويهم هناك حيث تم اعتقالهم بتهم أمنية –(البوابة)—(مصادر متعددة)