اعتمدت "المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا" التي أعلن إنشاؤها في نيسان/أبريل الماضي لتكون اول هيئة للعلماء العرب في العالم العربي وخارجه، نظامها الأساسي في ختام اجتماع استمر يومين في الشارقة.
وقال بيان أن المؤسسة التي عقدت أول ملتقى لها في الشارقة في اليومين الماضيين تسعى الى "توظيف الكفاءات المحلية والمهاجرة في العلوم التكنولوجية لخدمة المنطقة العربية خاصة والإنسانية عامة بهدف النهوض بالبحوث العلمية والتكنولوجية في العالم العربي".
ومن أهداف المؤسسة أيضا "دعم التميز والإبداع في البحوث العلمية والتكنولوجيا في الدول العربية والنهوض بسب التعاون والتنسيق بين الأفراد العلميين والمنظمات العلمية".
وينص النظام الأساسي لهذه المنظمة غير الحكومية على تشكيل هيئة من الأمناء تكلف مهام عدة من بينها "وضع الخطط والبرامج والمشاريع التي تخدم أهداف المؤسسة". وتضم هذه الهيئة 15 عضوا من "الشخصيات العامة ورجال الأعمال والباحثين وكبار المفكرين والعلماء المعنيين بالتقدم العلمي والتكنولوجي في العالم العربي".
وقد شارك في هذا الملتقى الذي عقد في جامعة الشارقة، حوالي 300 من العلماء العرب، من بينهم المصري فاروق الباز مدير مركز البحوث الفضائية في جامعة بوسطن في الولايات المتحدة والفلسطيني منير النايفة من كلية الفيزياء في جامعة ايلينوي الأميركية والعراقيين فخري البزاز أستاذ علم الأحياء في جامعة هارفرد وموفق الجاسم رئيس مجموعة بحث المختبر الوطني للطاقة المتجددة في الولايات المتحدة
وقد نظم الملتقى تحت رعاية حاكم الأمارة الشيخ سلطان بن محمد القاسمي الذي كان قد قدم مليون دولار العام الماضي لهذه المؤسسة التي سيكون مقرها في جامعة الشارقة.
ودعا البزاز الى "الاستفادة من الطاقات العربية الكبيرة التي هجرت بلدانها (...) والمستعدة لمشاركة العلماء العرب في الداخل بكل ما يلزمهم".
من جهته، اكد النايفة على "الحاجة لهذه اللقاءات في المنطقة العربية" التي تعاني تخلفا كبيرا في مجال العلوم والتكنولوجيا—(أ.ف.ب)