يتوقع أن تشهد الأراضي الفلسطينية تظاهرات كثيفة يومي الجمعة والسبت في إطار فعاليات "أيام الغضب" تعبيراً عن التضامن مع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية، حسبما أعلن منظمو التحرك اليوم الخميس طبقا لوكالة فرانس برس.
ودعا نادي الأسير الفلسطيني واللجنة الوطنية للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة إلى التظاهر يومي الجمعة والسبت.
وقد شهدت الأيام الأخيرة مواجهات عنيفة بين الفلسطينيين والجنود الإسرائيليين في إطار دعوة المنظمتين إلى التظاهر دعماً لقضية 1600 أسير فلسطيني تقريباً في السجون الإسرائيلية.
أسفرت هذه المواجهات التي انتهت بتبادل اطلاق النار بين جنود إسرائيليين ورجال شرطة فلسطينيين عن استشهاد أربعة فلسطينيين واصابة المئات بجروح بينهم عشرون إسرائيليا تقريبا.
ودعا منظمو أيام الغضب المتظاهرين والأجهزة الفلسطينية إلى الامتناع عن استخدام الأسلحة النارية.
ويسعى الفلسطينيون بذلك إلى ممارسة ضغوط على إسرائيل لتفرج عن قسم من المعتقلين الذين بدأ قسم منهم إضراباً عن الطعام منذ مطلع أيار الحالي.
ومن ناحية أخرى، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي اليوم الخميس أن ايهود باراك يفكر في إرجاء زيارته إلى الولايات المتحدة المقررة الأسبوع المقبل بسبب الأزمة الحكومية وتصعيد العنف في جنوب لبنان. وقال مسؤول في كتب رئيس الحكومة لوكالة فرانس برس رافضاً الكشف عن اسمه أن "رئيس الوزراء يفكر في إرجاء رحلته بسبب الأزمة في ائتلافه والوضع في لبنان".
وكان من المفترض أن يتوجه باراك فجر الأحد إلى الولايات المتحدة لإجراء محادثات الإثنين مع مادلين اولبرايت وزيرة الخارجية الأميركية والثلاثاء مع الرئيس الأميركي بيل كلينتون.
وأفاد مسؤولون في مكتب باراك أن رئيس الحكومة يمكن أن يشارك الأحد في الاجتماع الأسبوعي للحكومة في محاولة لإيجاد حل للأزمة التي يشهدها ائتلافه الحكومي.
واعتبروا أن قرار إرجاء الزيارة لن يتخذ قبل مساء السبت.ويواجه ائتلاف باراك الحكومي أكبر أزمة منذ تشكيل الحكومة في تموز 1999.
وسيتم الأسبوع المقبل بحث مشروع قانون رفعه حزب من المعارضة يقترح حل الكنيست وتنظيم انتخابات جديدة. ويأتي ذلك بعد أن هدد عدد من الشركاء في الائتلاف بمغادرة الحكومة.—(أ.ف.ب)