ذكرت أنباء صحفية في القاهرة اليوم أن إتصالات دبلوماسية مصرية عربية غيرمعلنة بدأت للتوصل إلى موقف عربي موحد حول قضية القدس، حسبما أفادت وكالة الأنباء الكويتية "كونا".
ونقلت مجلة "الأهرام العربي" عن مصادر دبلوماسية قولها أن العرض الذى رفضه الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات يتضمن سيطرة إسرائيل على المدينة المقدسة مقابل رفع علم فلسطين على المسجد الأقصى وسلطة التعليم وبعض السلطات المدنية للفلسطينيين.
وأشارت إلى أن هذا العرض الذى شرحه الرئيس الأميركي بيل كلينتون في اتصال هاتفي مع كل من الرئيس المصرى حسني مبارك والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني تضمن كذلك حصول الفلسطينيين على أبو ديس والعزيرية وضمهما إلى حدود القدس الشرقية.
وذكرت المجلة أن الاتصالات التي أجراها الرئيس مبارك مع بعض القادة العرب وكذلك زيارته للسعودية إلى جانب اتصالات أجراها وزير الخارجية المصري عمرو موسى مع نظرائه في عدد من الدول العربية لبحث العرض حول القدس كانت نتيجتها اتفاق الجميع على رفضه.
وأضافت أن هذا العرض أبلغه الرئيس مبارك لعرفات في إتصال هاتفي بينهما قبل إعلان فشل قمة كامب ديفيد بيومين مشيرة إلى أن عدة قمم عربية ستجرى خلال الأيام المقبلة لبحث فشل كامب ديفيد ومستقبل عملية السلام.
يذكر أن اخفاق قمة كامب ديفيد بعد أسبوعين من المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية برعاية أميركية في التوصل إلى اتفاق بشأن تسوية نهائية للقضية الفلسطينية كان أمرا متوقعا لاسيما في ظل اللاءات التي أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلى ايهود باراك قبل انعقادها.—(البوابة)