انتقدت جماعة الأخوان المسلمين السورية دمشق لعدم سماحها حسب رأيهم للسوريين بمقاومة الاحتلال الإسرائيلي في الجولان مثلما فعلت المقاومة الإسلامية في جنوب لبنان.
وفي بيان تلقته وكالة فرانس برس، أكدت الجماعة في إشارة إلى النظام السوري "نيابة عن كل أبناء شعبنا (...) نطالب الذين يحولون بيننا وبين تحرير أرضنا أن ينزاحوا عن طريق الجهاد ويخلوا بيننا وبين أعدائنا وان يأخذوا مواقعهم في الصفوف الآمنة التي يؤثرون وان يتركوا لشعبنا الحر الآبي أن يأخذ مداه في مبادرة لمقاومة عز أبية".
ووجهت الجماعة "التحية والإجلال لرجال المقاومة الإسلامية" اللبنانية الذين صنعوا هذا "الإنجاز المهيب" المتمثل في الانسحاب الإسرائيلي.
واعتبرت أن "السؤال الحقيقي أن يطرح ونحن نعيش الفرحة مع أشقائنا في لبنان، لماذا لا نكرر التجربة على أرضنا المحتلة في الجولان الحبيب ومن الذي يحول بيننا وبين شعبنا وبين معركته في تحرير أرضه؟".
وتساءلت الجماعة في بيانها أيضا "أي قرار سياسي رشيد اسقط خيار المقاومة من خياراتنا ؟" مؤكدة أن السوريين "يتحرقون شوقا لفتح أبواب الجهاد"—(أ.ف.ب)