إسرائيل تتهم الفلسطينيين بإقتراف (جريمة آثرية) في باحة الأقصى

تاريخ النشر: 15 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أدان مدير دائرة الاثار الإسرائيلية عمير دروري اليوم السبت "الجريمة الاثرية" التي ارتكبها مسؤولون فلسطينيون خلال أعمال تأهيل باحة المسجد الأقصى في القدس المحتلة 

وقال دروري للإذاعة الإسرائيلية "ثمة أضرار وقعت، لم أشهد في حياتي تنفيذ أعمال في موقع على هذه الدرجة من الأهمية عبر إستخدام جرافات تحفر بعمق 12 مترا من دون إشراف خبراء آثار". 

وأشار إلى ان خبراء آثار تمكنوا من الكشف على الردم فعثروا على "أغراض تعود إلى القرون الوسطى". 

يشار إلى ان هيئة الأوقاف الإسلامية التي تتولى إدارة الأملاك الإسلامية تشرف على باحة المسجد الأقصى. 

وأشار مدير دائرة الاثار ان "العلاقات المهنية المعلقة منذ 4 أعوام مع مسؤولي الأوقاف تحسنت بعض الشيء في الاونة الأخيرة" من دون إعطاء المزيد من التفاصيل. 

وكانت العلاقات بين الطرفين جمدت اثر قيام البلدية الإسرائيلية في القدس بحفر نفق قرب باحة المسجد الأقصى يؤدي إلى الحي المسلم. 

واثارت هذه العملية تظاهرات دامية في الأراضي الفلسطينية في ايلول/سبتمبر 1996 اوقعت اكثر من 80 قتيلا في الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. 

وتمثل قضية مستقبل القدس الشرقية التي إحتلتها إسرائيل وضمتها عام 1967 فضلا عن وضع الأماكن المقدسة في المدينة القديمة على جدول أعمال القمة الإسرائيلية الفلسطينية المنعقدة منذ الثلاثاء في كامب ديفيد في الولايات المتحدة.—(أ.ف.ب)