قال مصدر رسمي اليوم الجمعة أن وزارة الداخلية الإسرائيلية صادقت على مشروع يهدف إلى تحويل جزء من جبل الزيتون في القدس الشرقية إلى حديقة عامة تحد من عمليات بناء منازل للعرب.
وقال المتحدث باسم الوزارة رومان بولنسكي لوكالة فرانس برس أن "وزير الداخلية ناتان تشارانسكي وافق قبل شهرين على هذه الخطة التي لا تشمل اي مصادرة للأراضي ولا اي تغيير في الملكية".
لكن صحيفة جيروزالم بوست الإسرائيلية الصادرة بالإنكليزية قالت أن المشروع أطلقته مجموعة ضغط (لوبي) يهودية متشددة بزعامة النائب بيني أيلون من حزب موليديت، ويشمل إقامة حديقة عامة على مساحة 17.6 هكتارا.
وكان الحاخام أيلون قد نظم في العام الماضي ندوة تلمودية على جبل الزيتون في القدس الشرقية.
وأضافت الصحيفة أن المشروع يهدف إلى تعزيز الاستيطان اليهودي تحت ذريعة إنشاء مساحات خضراء.
وستؤدي إقامة حديقة عامة على جبل الزيتون إلى منع السكان من حق البناء على الأراضي المشمولة، وهو ما سيؤثر خصوصا على حركة البناء الفلسطينية. غير أن المتحدث باسم الوزارة نفى أن تكون للمشروع أغراض سياسية. ويفترض أن ينشر نص المشروع في الجريدة الرسمية ليصبح ساريا—(أ.ف.ب)