إسرائيل ترحب بموقف السلطة من أحداث غزة .. والجهاد الاسلامي تعتبرها ''مجزرة''

تاريخ النشر: 09 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

رحبت اسرائيل اليوم بقمع السلطة الفلسطينية للمظاهرات المؤيدة لاسامة بن لادن، في وقت اتهمت فيه الجهاد الاسلامي السلطة بارتكاب "مجزرة بحق الشعب الفلسطيني.  

رحب متحدث باسم الحكومة الاسرائيلية اليوم الثلاثاء بالاجراءات التي اتخذتها السلطة الفلسطينية في قطاع غزة غداة قيام الشرطة الفلسطينية بقمع تظاهرة مؤيدة لاسامة بن لادن ومناهضة للضربات الاميركية في افغانستان. 

وقال رعنان غيسين المتحدث باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون "نرحب بان تتخذ السلطة الفلسطينية للمرة الاولى اجراءات ضد الارهابيين". 

واضاف غيسين "نامل بالا يكون ذلك سوى بداية وبان (رئيس السلطة الفلسطينية) ياسر عرفات سيمضي قدما في هذه الطريق". 

وكانت الشرطة الفلسطينية فرقت الاثنين تظاهرة تأييد لاسامة بن لادن واحتجاج على الضربات الاميركية في افغانستان ما ادى الى مقتل 3 فلسطينيين واصابة 200 آخرين بجروح. 

من ناحيتها، حركة الجهاد الاسلامي اصدرت بيانا نددت فيه بموقف السلطة واعتبرت ما اقمت به الشرطة الفلسطينية "مجزرة بحق الشعب الفلسطيني" الذي يخوض غمار الانتفاضة. 

وقال البيان الذي وصل "البوابة" نسخة منه "في الوقت الذي تبدأ فيه الولايات المتحدة الأمريكية حربها الدموية على شعب أفغانستان المظلوم، تقدم الشرطة الفلسطينية على ارتكاب مجزرة بشعة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني من طلبة الجامعة الإسلامية بغزة، ممن تظاهروا تضامناً مع الشعب الأفغاني، مما أدى إلى سقوط ثلاثة شهداء، وعشرات الجرحى". 

واضاف البيان "لقد فاقت هذه الجريمة النكراء كل التوقعات.. فبعد عام من الدماء والتضحيات التي قدم فيها شعبنا مئات الشهداء وعشرات آلاف الجرحى برصاص العدو الصهيوني، تعود السلطة الفلسطينية مجدداً لممارسة دور الشرطي لحفظ الأمن الصهيوني، ولتوجه نيران بنادقها إلى صدور أبناء الشعب الفلسطيني المجاهد والمظلوم". 

واعتبر البيان "إن إطلاق النار على الشعب الفلسطيني من قبل شرطة الحكم الذاتي هو تتويج للحملة المسعورة التي تشنها أجهزة أمن السلطة بالاعتقال والمطاردة والملاحقة لمجاهدي ومناضلي شعبنا أبطال الانتفاضة والمقاومة، لصالح العدو الصهيوني". 

وحمل البيان السلطة الفلسطينية المسؤولية عن "دماء هؤلاء الشهداء والجرحى". كما حملها "المسؤولية الكاملة عن حياة المجاهدين المعتقلين لديها، والمطلوبين لقوات الاحتلال الصهيوني". 

وطالبت حركة "بإطلاق سراح هؤلاء المعتقلين ووقف حملات الملاحقة والترويع التي تشنها أجهزة أمن السلطة ضد مجاهدي ومناضلي الانتفاضة البواسل". 

يشار الى ان السلطة الفلسطينية شكلت لجنة تحقيق في الاحداث، وكانت الشرطة اتهمت ملثمين خرجوا من بين الطلبة باطلاق النار على الشرطة والمتظاهرين—(البوابة)—(مصادر متعددة)