فرنسا تسجل 18 وفاة مع اجتياح موجة حر قياسية لأوروبا

تاريخ النشر: 23 يونيو 2026 - 08:22 GMT
موجة الحر في فرنسا
موجة الحر في فرنسا تتسبب بوفاة 18 شخصًا وتدفع السلطات إلى إعلان حالة التأهب القصوى.
أبرز العناوين
ارتفاع عدد الضحايا مع استمرار درجات الحرارة القياسية

أعلنت السلطات الفرنسية وفاة 18 شخصًا على الأقل نتيجة موجة الحر الشديدة التي تجتاح البلاد وأجزاء واسعة من أوروبا الغربية، وسط تحذيرات من استمرار ارتفاع درجات الحرارة خلال الأيام المقبلة وتسجيل مستويات غير مسبوقة في عدد من المناطق.

وشملت الوفيات طفلين يبلغان من العمر عامين وأربعة أعوام، عُثر عليهما داخل سيارة عائلتهما في جنوب شرق فرنسا، في حادثة سلطت الضوء على المخاطر المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف.

كما سجلت السلطات وفاة ثلاثة أشخاص من كبار السن في منطقة بوردو بسبب مضاعفات صحية مرتبطة بالحر الشديد، في حين أُبلغ عن 13 حالة غرق منذ بداية الأسبوع مع توجه أعداد كبيرة من السكان إلى الشواطئ والأنهار والمسطحات المائية هربًا من درجات الحرارة المرتفعة.

درجات حرارة تاريخية في عدة مدن فرنسية

شهدت فرنسا خلال الأيام الأخيرة أرقامًا قياسية في درجات الحرارة، حيث سجلت مدينة بوردو 41.9 درجة مئوية، متجاوزة أعلى مستوى سبق تسجيله خلال شهر أغسطس.

وفي مدينة بواتييه بلغت الحرارة 41.2 درجة مئوية، وهو أعلى مستوى يتم تسجيله منذ عام 1947، بينما سجلت مدينة رين 40.6 درجة مئوية. كما وصلت الحرارة في شاتومييان إلى 43.3 درجة مئوية، لتكون من بين أعلى الدرجات المسجلة خلال موجة الحر الحالية.

وأكدت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية أن البلاد سجلت أعلى متوسط لدرجات الحرارة خلال شهر يونيو منذ بدء تسجيل البيانات المناخية.

تأهب واسع وتحذيرات من استمرار الموجة

وأعلنت هيئة الأرصاد حالة التأهب القصوى من المستوى الأحمر في 54 إقليمًا فرنسيًا، يعيش فيها نحو 38.8 مليون شخص، فيما فُرضت حالة التأهب البرتقالية في 40 إقليمًا آخر.

وتشير التقديرات الرسمية إلى أن أكثر من 90% من سكان فرنسا يتأثرون بشكل مباشر بموجة الحر الحالية، في وقت تحذر فيه الجهات المختصة من استمرار الظروف المناخية القاسية، مع توقعات بتسجيل درجات حرارة قياسية إضافية في عدد من المناطق الأوروبية خلال الأيام المقبلة.