رفضت اسرائيل مبادرة السلام العربية التي أقرتها قمة بيروت امس استنادا على مبادرة الامير عبدالله بن عبد العزيز، واعتبرتها غير مقبوله كونها تستهدف تدمير دولة اسرائيل.
قال المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية ايمانويل نخشون ان خطة السلام السعودية التي تبنتها القمة العربية في بيروت اليوم الخميس "غير مقبولة" بشكلها الحالي، لان من شانها ان تدمر الدولة اليهودية.
وقال نخشون "لا يمكننا القبول بحق العودة (للاجئين الفلسطينيين). فهذا سيؤدي الى قيام دولتين فلسطينيتين".
ورأى ان قيام دولة فلسطينية في الضفة الغربية وفي قطاع غزة وعودة اللاجئين الى اسرائيل سيقضيان على الدولة اليهودية.
ولطالما رفضت اسرائيل عودة اللاجئين الفلسطينيين الذين يقارب عددهم 7،3 ملايين لاجئ، متذرعة بان هذا سيرجح الميزان الديموغرافي لصالح العرب.
ولكن وزارة الخارجية الاسرائيلية اعتبرت في البيان ان الاعلان الختامي للقمة يولد بعض الامل بالتطرق الى آفاق تطبيع العلاقات مع اسرائيل.
واضاف البيان "ولكن القضايا المثيرة للمشاكل التي طرحتها قمة بيروت لا يمكن تجاهلها وكذلك اللهجة القاسية التي استخدمت في بعض المداخلات" في اشارة للدعوات التي اطلقها خصوصا الرئيس السوري بشار الاسد لدعم الانتفاضة ومقاطعة اسرائيل.
وانتهت القمة العربية اليوم الخميس في بيروت بتبني خطة تقترح على اسرائيل "علاقات طبيعية" و"اتفاقية سلام" مقابل انسحابها التام من الاراضي العربية التي احتلتها عام 1967 وحل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين.
وفي مقابلة نشرت الاربعاء اكد رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون ان الانسحاب الى حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967، كما تنص مبادرة ولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبد العزيز التي طرحت على القمة العربية في بيروت، سيؤدي الى "تدمير" اسرائيل.
وقال شارون لصحيفة "يديعوت احرونوت" "اذا تحدثنا عن انسحاب حتى حدود 1967 فان ذلك سيقوض اسس قراري مجلس الامن الدولي 242 و338 اللذين تمسكت بهما جميع الحكومات الاسرائيلية" على اساس انهما يعطيان لاسرائيل "خيار الاحتفاظ بمناطق امنة"—(البوابة)—(مصادر متعددة)
