إسرائيل تقابل العرض السوري باستئناف المفاوضات بإقرار اكبر خطة لتكثيف الاستيطان في الجولان

تاريخ النشر: 31 ديسمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بالرغم من الإشارات السورية الإيجابية المتواصلة عن رغبتها في استئناف محادثات السلام مع اسرائيل واقرار الاجهزة الامنية الاسرائيلية بجدية العروض السورية اقرت لجنة وزارية اسرائيلية اكبر خطة لتكثيف الاستيطان في هضبة الجولان منذ احتلال الهضبة وحتى الان. 

قالت صحيفة "يديعوت احرنوت" على موقعها عبر الانترنت ان اللجنة الوزارية لشؤون الاستيطان صادقت الثلاثاء على اكبر خطة لتكثيف المستوطنين اليهود في هضبة الجولان السورية المحتلة منذ عام 1967 وذلك بهدف فرض واقع جديد على ارض الواقع قبل البدء في المفاوضات السياسية مع سوريا. وتبلغ تكلفة هذه الخطة ما يقارب ربع مليار شيكل (حوالي 58 مليون دولار). 

ونقلت الصحيفة عن وزير الزراعة، يسرائيل كاتس الذي كان المبادر الى وضع الخطة قوله ان "الهدف هو أن يرى بشار الأسد هضبة الجولان، عبر نافذة بيته، وهي مخضرة ومزدهرة".  

وأضاف كاتس "قرار الحكومة بخصوص الخطة جاء رداً على المبادرة السورية، التي تعلن، من جهة أنها معنية بالسلام، وتدعم الإرهاب الفلسطيني علانية، من جهة أخرى". 

وأعربت مصادر رسمية اسرائيلية في الماضي عن تخوفها، بأن عدد المستوطنين القليل من المحتمل أن "يلعب إلى جانب سوريا"، عندما تطالب بإخلاء الهضبة. والآن، كما ذكر، فإن كل شيء سيتغير رأسًا على عقب. وسيباشر العمل بتطبيق المرحلة الأولى من الخطة خلال الأسابيع القريبة.  

وتهدف المرحلة الأولى من الخطة إلى زيادة عدد سكان القرى اليهودية في الجولان بـ 900 عائلة، وسيتم استيعاب هذه العائلات في البلدات القائمة وفي بلدات جديدة.  

وتخطط الحكومة الاسرائيلية لإقامة تسع بلدات جديدة في مرتفعات الجولان، ستكون كلها قرى سياحية. 

وكانت اسرائيل أثارت ضجة إعلامية حول استعدادها لاستئناف المفاوضات مع سوريا تضمنت تسريبات عن تلقي نائب اسرائيلي من حزب الليكود دعوة لزيارة دمشق للبحث في هذا الامر.  

ففي اطار عودتها للعبة المسارات الرامية لابتزاز التنازلات من الجانبين الفلسطيني والسوري على حد سواء كشفت مصادر عبرية عن اتجاه قوي في حكومة ارييل شارون يقوده سيلفان شالوم وزير الخارجية للدفع باتجاه استئناف المفاوضات مع سوريا. 

وكشفت صحيفة "هآرتس" من جهتها ان عضو كنيست من حزب الليكود موجود خارج الدولة العبرية منذ بداية شهر كانون الاول/ديسمبر تلقى دعوة لزيارة دمشق للبحث في هذا الأمر. 

ورغم التعتيم على هوية هذا العضو إلا ان مصادر عبرية قالت انه مجلي وهبة الذي يعمل مستشاراً لشارون للشئون الدرزية وانه سيتوجه الى القاهرة قريباً للقاء وسطاء عرب قبل أن يتوجه الى العاصمة السورية. 

لكن مكتب شارون نفى علمه بهذه الزيارة وقال إنها إن تمت فإن البرلماني الاسرائيلي هذا لا يمثل رئيس الحكومة. 

معلومات عن الجولان المحتل 

تبلغ مساحة مساحة الجولان 1860كم2 ، (1%) من مساحة سوريا احتلت اسرائيل في اعقاب عدوان 1967 ، (1250) كم2 

واستعادت سوريا حوالي (50) كم بعد حرب تشرين الاول/اكتوبر. 

وشرد الاحتلال الاسرائيلي اثناء وبعد حرب حزيران/يونيو 1967 (131) الف نسمة.  

اما عدد السكان العرب المتبقين داخل المنطقة المحتلة عام 1967 (7) الاف نسمة، في عام 2000 اصبحو (19) الف نسمة 

يبلغ عدد قرى الجولان (164) قرية و(146)مزرعة ومدينتين : القنيطرة وفيق. 

اما عدد القرى التي وقعت تحت الاحتلال (137) قرية و(112) مزرعة بالإضافة الى مدينتي القنيطرة وفيق 

وعدد القرى التي بقيت بسكانها (6) قرى: مجدل شمس ، مسعدة ، بقعاثا ، عين قنية ، والغجر وسحيتا. 

وعمل الاحتلال الإسرائيلي على تدمير (131) قرية و (112) مزرعة ومدينتين. 

في الاعوام 1971-1972 تم تهجير سكان سحيتا إلى مسعدة ، ودمر الاحتلال القرية وحولها الى معسكر. 

ويبلغ عدد المستوطنات في الجولان (33) مستوطنة منتشرة على انقاض القرى العربي. 

وعدد المستوطنين الإسرائيليين في الجولان (14) الف مستوطن على الورق. (عدد كبير منهم مسجل في الجولان بقصد الحصول على تعويضات). 

ويستهلك المستوطنون (76) مليون م3 من المياه. 

في 14-12-1981 إعلان القرار المشؤوم بضم الجولان. 

في 14-2-1982 إعلان الاضراب العام والمفتوح ضد قرار الضم واستمر 6 اشهر—(البوابة)—(مصادر متعددة)