إسرائيل والاردن يوقعان اتفاقا للحفاظ على البيئة في العقبة

تاريخ النشر: 03 ديسمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وقعت اسرائيل والاردن امس على اتفاق للتعاون البيئي في منطقة خليج العقبة قد يساعد على تحسين العلاقات بين البلدين. وتزامن التوقعي مع اجتماع عقد بين وزير الخارجية الاسرائيلي سوليفان شالوم ونظيره الاردني الدكتور مروان المعشر في نابولي.  

ونقلت وكالة الانباء الاردنية الرسمية "بترا" عن وزيرة السياحة والبيئة الاردنية الدكتورة علياء بوران قولها ان الاتفاق الذي تم التوقيع عليه بين خبراء اردنيين واسرائيليين يأتي "ضمن الجهود المبذولة لحماية الخليج من التلوث البيئي وتنظيم العمل الملاحي ووقف تدفق النفط والزيوت الى الخليج والتي ادت الى تهديد الثروة السمكية والمرجانية في الخليج الذي يعتبر منطقة سياحية من الدرجة الاولى". 

واكدت بوران ان هذا الاتفاق يصب في مصلحة الاردن بالدرجة الاولى، مشيرة الى اننا نعمل باستمرار على توقيع الاتفاقيات الاقليمية مع الدول المجاورة لحماية خليج العقبة الذي يشهد حركة نقل نشطة، وعلى اعتبار انه يمثل نقطة جذب سياحي رئيسية في المنطقة. 

ووقع الاتفاقية التي جاءت في ختام ورشة عمل حول ادارة الموارد في خليج العقبة ومتنزه البحر الاحمر للسلام، عن الجانب الاردني رئيس مفوضية منطقة العقبة الاقتصادية عقل بلتاجي ومفوض شؤون البيئة والرقابة الدكتور بلال البشير، وعن الجانب الاسرائيلي مدير عام وزارة البيئة الاسرائيلية ملكي هران والسفير الاسرائيلي في عمان، وممثلون عن السفارة الاميركية في عمان. 

وقال رئيس سلطة منطقة العقبة الخاصة ان مذكرة التفاهم تهدف الى "تنسيق برنامج الرقابة البيئية على مياه خليج العقبة من اجل تأمين فائدة معلوماتية اساسية للاسترشاد بها في مشاريع التنمية". 

الى ذلك، التقى وزير الخارجية الاردني الدكتور مروان المعشر مع نظيره الاسرائيلي سوليفان شالوم في مدينة نابولي الايطالية على هامش مؤتمر الشراكة الاوروبية – المتوسطية. 

وقال المعشر ان الاجتماع بحث احياء عملية السلام ودعم الاردن لخطة خارطة الطريق. 

من ناحية اخرى، بدأ الملك عبد الله الثاني بن الحسين في لندن جولة تشمل أيضاً واشنطن حيث يجري مع الرئيس الاميركي جورج بوش محادثات في شأن عملية السلام في الشرق الاوسط.  

وأفادت وكالة الانباء الاردنية ان زيارة العاهل الاردني للندن وواشنطن تدخل "في اطار المساعي التي يقوم بها جلالته لدفع عملية السلام في منطقة الشرق الاوسط". ويرافقه مدير المخابرات العامة الفريق اول سعد خير ووزيرا البلاط الملكي سمير الرفاعي والخارجية مروان المعشر.  

والتقى رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير في لندن الملك عبدالله الذي سيلتقي بوش غداً في البيت الابيض، وكذلك نائبه ديك تشيني ومستشارة الرئيس الاميركي لشؤون الامن القومي كوندوليزا رايس ووزير الخارجية كولن باول.  

وقال مسؤول في الديوان الملكي لـ"وكالة الصحافة الفرنسية" ان "الزيارة هذه المرة للولايات المتحدة ستتركز فعلاً على السلام في الشرق الاوسط وآلية تطبيق خريطة الطريق".  

وكان العاهل الاردني كثّف جهوده الديبلوماسية في الاسابيع الاخيرة لاحياء عملية السلام، وطلب من رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع في تشرين الاول "افكاراً" لينقلها الى واشنطن. وقدم اليه المسؤول الفلسطيني الاحد وثيقة في هذا الشأن لم يكشف مضمونها. وأوضح "أبو علاء" انها "تهيئ المناخ لمعاودة مفاوضات السلام، ومنها امكان التوصل الى هدنة شاملة يلتزمها الفلسطينيون ولكن بعد التزام مماثل من الجانب الاسرائيلي". وحذر من ان بناء جدار الفصل في اراضي الضفة الغربية والاستيطان الاسرائيلي سيعيقان اي تقدم في هذا الاتجاه. وطالب بـ"صدور موقف اميركي جدي من اقدام اسرائيل على بناء المستوطنات والجدار"، معتبراً ان هذه المنشآت "تهدد اقامة دولة فلسطينية".  

وكان الملك عبدالله زار منتصف تشرين الثاني/نوفمبر موسكو وبحث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سبل تنفيذ "خريطة الطريق"—(البوابة)—(مصادر متعددة)