إصابة أحد نشطاء القسام بجراح خطيرة.. وشارون يهدد بإعادة اقتحام مناطق السلطة الفلسطينية

تاريخ النشر: 19 أبريل 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم أن أحد ‏مقاتلي جناحها العسكري"كتائب عز الدين القسام" أصيب بجراح خطرة ‏ ‏خلال اشتباك مسلح مع الجيش الإسرائيلي في دير البلح وسط قطاع غزة.‏ ‏ 

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن حركة حماس قولها ان خليل السكني أصيب بجراح خطرة اثر اشتباك مسلح وقع الليلة الماضية مع القوات الإسرائيلية في منطقة دير البلح دون التطرق إلى المزيد عن تفاصيل الحادث.‏ ‏  

وأكدت مضيها في طريق المقاومة حتى يندحر الاحتلال عن الأراضي الفلسطينية .‏ ‏ 

من جهته أكد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي الناطق الرسمي باسم حركة حماس نبأ إصابة السكني، مشيرا إلى انه أصيب خلال اشتباك وقع مع القوات الإسرائيلية أثناء ‏ ‏قيام السكني بإلقاء قذائف الهاون على المستوطنات اليهودية في دير البلح.‏ ‏ 

وأضاف الرنتيسي أن السكني ادخل إلى المستشفى وقد أجريت له عملية جراحية وخرج ‏ ‏منها وهو يرقد الآن في قسم العناية المركزة في حالة خطرة. 

في هذه الأثناء، هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون مجددا ‏ باقتحام المناطق الفلسطينية إذا لم يوقف الفلسطينيون إطلاق قذائف الهاون على ‏المستوطنات والأهداف الإسرائيلية. ‏ 

وقالت وكالة الأنباء الكويتية أن هذا التهديد ورد في بيان أصدره ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي وبثته الإذاعة الإسرائيلية، وجاء بعد اتصال هاتفي بينه وبين الرئيس الأميركي الليلة الماضية .‏ ‏  

واشار البيان إلى أن شارون استعرض مع الرئيس بوش عمليات إطلاق قذائف الهاون التي نفذها الفلسطينيون ضد أهداف إسرائيلية حيث ابلغه انه "إذا لم تقم السلطة ‏الفلسطينية بمنع أعمال العنف فان الجيش الإسرائيلي سيضطر إلى القيام بذلك بنفسه ".‏ ‏ 

وجاء في البيان الإسرائيلي أن الرئيس بوش تعهد لشارون خلال الاتصال بان تستخدم الولايات المتحدة "اكبر قدر من نفوذها" لدى السلطة الفلسطينية في محاولة لوقف أعمال العنف في المناطق الفلسطينية" وستبذل قصارى جهدها لتهدئة الأوضاع واعادة الاستقرار إلى نصابه".‏ ‏  

وزعم البيان الإسرائيلي أن دخول القوات الإسرائيلية إلى مناطق في قطاع غزة "كان من المقرر أن يتم لفترة محدودة من الزمن وان هذه القوات غادرت القطاع بعد ‏انتهاء العملية".‏ ‏ وادعى البيان ان شارون "ملتزم بالسلام" وان الحكومة الإسرائيلية ملتزمة فوق أي شئ آخر بضمان أمن وسلامة مواطني دولة إسرائيل. 

‏ وقال شارون إن المفاوضات السلمية يمكن أن تستأنف فقط بعد تهدئة الأوضاع في المناطق الفلسطينية. ‏  

وكانت الناطقة بلسان مجلس الأمن القومي الأميركي ذكرت من جانبها أن الرئيس بوش وشارون اتفقا خلال الاتصال الهاتفي على " ضرورة تحلي جميع الأطراف في المنطقة ‏بضبط النفس من اجل تجنب تصعيد الأوضاع".  

كما انهما اتفقا على أن إعادة الهدوء ‏ ‏والاستقرار إلى المنطقة هو "من مصلحة إسرائيل والولايات المتحدة على حد سواء"—(البوابة)—(مصادر متعددة)