إصابة شرطيين فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي

تاريخ النشر: 01 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن مسؤولون امنيون فلسطينيون أن اثنين من عناصر الشرطة الفلسطينية أصيبا بجروح طفيفة 

اليوم الخميس برصاص جنود إسرائيليين على معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر. 

واوضح مسؤول لوكالة فرانس برس ان أربعة أشخاص أصيبوا بجروح أيضا خلال صدامات اندلعت بعدما اقتحم الجنود الإسرائيليون المعبر لاعتقال فلسطيني. 

وقد أصيب شرطي في يده والأخر في ساقه ونقلا إلى مستشفى في خان يونس في قطاع غزة. واغلق معبر رفح الذي يشرف عليه الفلسطينيون وإسرائيل معا، واجريت اتصالات بين المسؤولين لدى الطرفين للبحث في ظروف الحادث. 

مواجهات في القدس 

شهدت مدينة القدس المحتلة اليوم الخميس مواجهات بين السكان العرب وجماعات اليهود المتطرفين الذين نظموا مسيرات استفزازية داخل الأحياء العربية في مدينة القدس الشرقية في اطار احتفالات اليهود بما أسموه "ذكرى توحيد القدس".  

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصادر فلسطينية قولها أن عراكا بالأيدي وقع بين عدد من الشبان العرب في القدس الشرقية ومجموعات من المتطرفين اليهود بعد أن رددت جماعات اليهود هتافات معادية للعرب في مدينة القدس‌.  

وقال مسؤول ملف القدس في السلطة الفلسطينية فيصل الحسيني للصحفيين اليوم أن المظاهرات الإسرائيلية في القدس المحتلة من شانها الإخلال بالأوضاع الأمنية في المدينة  

واضاف أن الممارسات الإسرائيلية المتطرفة تدل صراحة على أن الحكومة الإسرائيلية غير معنية بإحلال السلام العادل والدائم والشامل في المنطقة.  

وكانت جماعات يهودية متطرفة قد حاولت اليوم اقتحام أحد بوابات المسجد الأقصى إلا أن المحاولة فشلت بسبب صلابة حراس المسجد.  

من ناحية أخرى أكد وزير بارز في السلطة الفلسطينية التزام السلطة في العمل الجاد والمخلص لحل مشكلة القدس‌.  

وقال وزير شؤون القدس في السلطة الفلسطينية زياد أبو زياد في بيان صحفي أن موضوع حل قضية القدس يأتي في طليعة أولويات السلطة الفلسطينية.  

واضاف في بيان صحفي أصدره اليوم أن الهجمة الاستيطانية الشرسة التي تشهدها مدينة القدس منذ فترة طويلة لن تنجح في تغيير مكانة القدس‌.  

وقال أن ما يجري في مدينة القدس هو ظاهرة سلبية لابد من إيقافها فورا مشيرا إلى ضرورة قيام المجتمع الدولي بممارسة الضغط اللازم على الحكومة الإسرائيلية لإجبارها على الالتزام بقرارات الشرعية الدولية وفى مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 242 الذي نص على اعتبار مدينة القدس جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 التي يتوجب إعادتها للسيادة الفلسطينية—(البوابة)