إطلاق

تاريخ النشر: 21 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن رئيس وحدة مكافحة الإرهاب في شرطة "سكوتلانديارد" البريطانية آلن فراي أن "صاروخا صغيرا" كان وراء الانفجار الذي استهدف مساء أمس الأربعاء مركز الاستخبارات الخارجية البريطانية "ام آي-6" في وسط لندن. 

وقال فراي أن الأضرار التي لحقت في المبنى الواقع على الضفة الغربية من نهر تيمز على بعد اقل من كلم من مقر البرلمان ومقر إقامة رئيس الحكومة، "طفيفة جدا" لكن القطارات في المنطقة ولا سيما قطار "يوروستار" تحت بحر المانش لن تعمل صباح اليوم الخميس. 

ورفض إعطاء أي معلومات عن نوع السلاح المستعمل ولكنه أوضح انه ليس قذيفة هاون على الأرجح نظرا إلى الأضرار الطفيفة التي خلفها. 

وقال فراي "عند الساعة 45،21 من مساء امس (الاربعاء) أصيب فوكسل كروس وهو هيئة أركان الاستخبارات السرية بجسم ما" موضحا أن "عمليات التدقيق داخل المبنى أظهرت أن صاروخا صغيرا ضرب واجهة المبنى على مستوى الطابق الثامن". 

وأوضح أن ذلك "أدى إلى وقوع أضرار طفيفة واستمر عمل الاستخبارات السرية من دون أي انقطاع". 

ورفض فراي التكهن حول هوية منفذي الاعتداء المحتملين. 

واضاف "بالطبع لا يمكننا استبعاد فرضية أن يكون وراء ذلك مجموعات جمهورية (ايرلندية) منشقة لكن في هذه المرحلة يجب اخذ كل الاحتمالات بالاعتبار". 

وأوضح أن الخبراء "سيقومون بمسح للشوارع المحيطة بالمبنى حتى خط القطارات المجاور" مشيرا الى أن القطارات لن تعمل في محطة ووترلو المجاورة وان قطار يورستار لن ينطلق اليوم الخميس. 

وأشار إلى أن لندن تعرضت لمحاولتي اعتداء في الأشهر الأربعة الأخيرة. 

وقد وقع انفجار في الأول من حزيران/يونيو تحت جسر في غرب العاصمة في حي هامرسميث من دون أن يوقع إصابات. وفجرت الشرطة في تموز/يوليو قنبلة على خط سكك حديد في غرب لندن أيضا—(أ.ف.ب)