أعادت الخطوط الجوية العراقية فتح مكتبها في العاصمة السورية دمشق بعد 20 عاما من الخلاف بالتزامن مع مفاوضات بين بغداد والدوحة لتدشين خط بحري يربط العراق وقطر.
ونقلت جريدة "البيان" الإماراتية في عددها الصادر اليوم الخميس عن سليمان الحسين مدير العلاقات العامة والإعلام في الخطوط الجوية السورية قوله أن ذلك الإجراء يأتي ضمن الخطوات المتخذة لدعم الشعب العراقي وتسهيل شئونه الحياتية وتخفيفا للمعاناة التي يكابدها جراء الحصار المفروض عليه.
وتتم إدارة هذا المكتب الذي أعيد فتحه في العاشر من سبتمبر/أيلول الجاري من وكيل الخطوط العراقية عبد الرحمن العطار.
وقال الحسين إن مؤسسة الطيران السورية تعمل الان مع ممثل الخطوط العراقية لوضع اتفاقية تنظم العمل بين الطرفين يتم بموجبها نقل المسافرين العراقيين برا إلى دمشق ومنها إلى وجهاتهم في أنحاء العالم على متن الطائرات السورية.
وحول فتح خط جوي بين سوريا والعراق أسوة بروسيا والأردن أجاب الحسين إن هذا الموضوع "سابق لأوانه"، مضيفا أن مؤسسة الطيران السورية ستقدم الخدمات للمسافرين العراقيين عبر الخط البري وفي إطار الاتفاقية التي وقعت بين وزارتي النقل مؤخرا.
كما ذكرت صحيفة "الجمهورية" العراقية في عددها الصادر يوم أمس الأربعاء أن العراق وقطر يجريان حاليا مفاوضات حول مشروع إقامة خط بحري بين البلدين – (البوابة)
