تعذرت شركة "إنتل" الأميركية عن الشروع بتسويق المعالج الجديد بنتيوم 4 لاصطدامها بمشاكل معقدة مع معالجها، حيث كان من المقرر أن تبدأ الشركة بتسويق المعالج في تشرين الأول/ أكتوبر عام 2000 من العام الماضي.
وقد اضطرت "إنتل" إرجاء هذا الإطلاق مدة ثلاثة أشهر تقريباً لمعالجة مشاكل تقنية، وما أن بدأت الشركة بتصنيع الأجهزة الكمبيوترية الأولى المزودة بهذا المعالج إلا أن مشاكل متعددة من نوع آخر تتعلق بقدرة أداء هذه الأجهزة التي باتت قدراتها مقاربة إلى حد كبير بقدرات وسرعة الأجهزة المزودة بالمعالج السابق "بنتيوم 3".
وحسبما ذكرت الشركة "إنتل" فإن الميزة الأساسية للمعالج "بنتيوم 4" هي قدراته الفائقة في مجال معالجة البيانات الفيديوية، وذلك لاحتوائه على نظام "نت بيرست"، الذي يحتوي على عدة مكونات تعزز قدرة المعالج على التعاطي مع التعليمات المختلفة على نحو فعال.
كما أن نظام "نت بيرست" يتضمن سكة ناقلة للبيانات تعمل بسرعة داخلية تبلغ 400 ميغاهرتز، وهو ما يتيح اتصال وحدة المعالجة مع المكونات الكمبيوترية الأخرى بسرعة أكبر، فضلاً عن دعم عدة تعليمات لتطبيقات الوسائط المتعددة والعمليات الرياضية.
ويأتي فشل شركة إنتل الجزئي لإنتاج معالج بنتيوم 4 ليعمل بسرعة 1.4 و1.5 جيغاهرتز في الوقت الذي قامت شركة "أي أم دي" بإطلاق معالج "أثلون" الذي يعمل بسرعة 1,2 جيغاهرتز، متفوقة بصورة واضحة على المعالج (بنتيوم 3) العامل بسرعة 1 جيغاهرتز، ليبقى معالجها هو الأسرع والأكثر أمانا من الناحية التقنية – (البوابة)