(إنهم قوة لا يعلقون).. بقلم: مأمون التميمي

تاريخ النشر: 09 أغسطس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ماذا أراد شارون من قرار المحكمة العليا بإسرائيل (وضع حجر الأساس) للهيكل المزعوم في خائط البراق ! 

الوضع الذي وصل غليه الكيان الإسرائيلي لا يحسد عليه فبعد عام من الانتفاضة والمقاومة ما هي الحالة الآن في الكيان الإسرائيلي ! 

1- الحالة الأمنية رعب لم يشهد له الكيان مثيل، لا احد يستطيع أن يخرج من بيته ويضمن العودة له، القنابل البشرية ولدت عند اليهود حالة من الهستيريا غير المعهودة، التقارير تشير أن الجميع يعيش على المهدئات والفاليوم، الأسواق خالية، الباصات تغدو وتجيء وهي خالية وعبد عملية مرقص الديسكو في تل أبيب أتخذت الحكومة الإسرائيلية قرار بإغلاق الحانات ومحلالات الديسكو، مواقف الباصات خالية، الشوارع خالية، الموظفين يعودون من وظائفهم ويلتزمون البيوت وان أرادو شراء حاجاتهم فيذهبوا ويرجعوا بصورة خاطفة.  

2- الهجرة المعاكسة: قبل أكثر من شهرين أعلن مركز الهجرة اليهودية في نيويورك أن مليون إسرائيلي غادروا أثناء أحداث الانتفاضة وأن وزارة الداخلية الإسرائيلية تحتجز نصف مليون جواز سفر إسرائيلي وتمنعهم من السفر، وقبل أيام قليلة اعلنت إسرائيل أنها فتحت سبع مراكز في العالم للملمت الاحتياطي العسكري الإسرائيلي الذي يرفض العودة إلى دولة الكيان الإسرائيلي.  

3- الوضع الاقتصادي: لم يشهد الكيان الإسرائيلي انهياراً اقتصادياً كما يشهده الآن بعد عام من الانتفاضة والمقاومة بالمصانع شبه معطلة والإنتاج وصل إلى أدنى مستوياته والسياحة شبهه معدومة والتجارة شبه معطلة والزراعة شبه محروقة وذلك للسباب التالية: كانت إسرائيل تعتمد قبل االنتفاضة على العمالة العربية وذلك لأن اعلامالة العربية أكثر غنتاجاً من العمالة الوافدة وأقلى تكلفة وأكثر مهارة وكانت إسرائيل جربت عدة مرات استبدال تلك العمالة ولكنها فشلت فشلاً دريعاً بعد ان رأت تراجع الإنجاز وزيادة التكلفةوالأعباء ثم أن الكيان الإسرائيلي أراد من العمالة العربية أن تعتمد عليه اعتمادا كليا حتى تكون سيفا مسلطا على الشعب الفلسطيني لمعاقيته اقتصاديا متى أراد ولكنه نسي ان هذا سيف ذو حدين فتعطل اليد العاملة العربية هو بحد ذاته تعطيل الإنتاج الإسرائيلي والزراعة الإسرائيلية والصناعة الإسرائيلية والبناء الإسرائيلي ثم ان الإنتاج غلإسرائيلي كان يعتمد بصورة كبيرة على المستهلك الفلسطيني أما السياحة الإسرائيلية فحدث ولا حرج فالانتفاضة والمفاومة والقنابل البشرية هزت جنبات الأرض ومنعت كل من يفكر بالقدوم إلى فلسطين من اجل السياحة أن يفكر بمجرد المجيء مما زاد العبء على الاقتصاد الإسرائيلي.  

4- الوضع السياسي: لم يشهد الكيان الإسرائيلي أي وضع فيه تخبط سياسي على المستوى المخلي والدولي اكثر مما هو الآن فالمخططات الإسرائيلية الاستراتيجية والتكتيكية أثبتت فشلها الذريع فكان اليهود يعتقدون نوعلى لسان محلليهم السياسين الذين يعترفون الآن في صحافتهم في معاريف وعليها مشمار وفي أخر نوت وفي الإذاعات العبرية انهم أصبحو مقبولين في العالم العربي والإسلامي أصبح مفتوح لهم بالكامل وأن الفلسطينيين سيقبلون أي شيء يعرض عليهم من منطلق الضعف الكامل وأن الفلسطينيين سيقبلون أي شيء يعرض عليهم من منطلق الضعف الكامل وأن رفضوا ذلك، سترفع عليهم عطا الطاعة بواسطة اليمن المتطرف وشارون/ عندها سيركعون بالقوة وجاءت الأحداث لتفشل كل نظرياتهم الاستراتيجية ولتفيقهم من الأوهام ولما كانوا موقنين من موت هذه الأمة قروا ان يستهتروا بأقدس مقدساتها ولما مس شارون المسجد الأقصى انفجرت الأرض تحت اقدامه واهتز العالم الإسلامي من المحيط إلى المحيط ولو انه يبدو الآن أنه استكان إلا أن العارف ببواطن الأمور يعرف أن العالم الإسلامي يغلي كالمرجل ويتأهب للأنفجار كلبركان ول بعد حين.  

5- لأن اليهود لم يكونوا بنظروا إلى عمليو السلام سوى من باب المؤامرة على الشعب الفلسطيني فكانوا يتوهمون أن الشعب الفلسطيني وقيادته سوف يصبحون خدما عند الكيان الإسرائيلي ولما انقلب السحر على الساحر فإذا الشعب الفلسطيني وقيادته وكل فئاته صفا واحد ضد إسرائيل ومخططاتها فهم الآن يلمون بعضهم البعض على دخول السلطة وعلى دخول المنظمة إلى قلب وطنها ويحملون المسؤولية لبعضهم البعض على ذلك ولما وصلت الأزمة بينهم غايتها ولأن اليهود قوم لا يعقلون، قرروا أن يثبتوا أنهم لم يتراجعوا ولم يتأثرو وأن الثورة والانتفاضة الفلسطينية لا ولد عندهم إلا التطرف وأن عندهم من يستطيع أن يقمع الانتفاضة الفلسطينية ويرعب العرب والمسلمين في كل مكان فجاءوا بشارون ليكمل ما بدؤوه وليدوس على الفلسطينيين ويهدد العرب والمسلمين فماذا فعل شارون؟ زاد بهمجيته وبأعماله التخريبية وبقلعة للأشجار والبيوت زاد من القنابل البشرية وخلع قلوب اليهود في كل مكاتن وجعل كل يهودي عرضة للموت وكل مستوكن يخرج من مستوطنته عرضة للقتل فهرب المستوطنون إلى داخل الكيان ومن ثم إلى كل مكان على وجه البسيطة هدد باجتياح الضفة والقطاع غزو وضرب البيوت في إف 16 فزاد عدد الإستشهادين حتى أصبح يطلب وقف إطلاق النار وذلك بعد ان وصل إلى الهاوية بكيانة وذلك لأن الدراسات العسكرية خرجت له بالنتائج الواضحة التالية:  

أولا: ان اقتحام الضفة وغزة سيولد كارثة امنية وعسكرية على الكيان الإسراشيلي لكثرة ما تم تهريبه من أسلحة وهم يقصدون الأبيجيهات والهاونات والقنابل البشرية فستكون الخسائر أكثر من كل التوقعات هذا ما أعلنته شارون ومن فيلع باراك وموفاز وبن إلى عازر. 

ثانيا: أما ردات الفعل من خال الضربات الساحقة الناحقة فأنها ستولد المزيد من القنابل البشرية مالكيان اليهودي لم يعد يحتمل أي ضربة جديدة وإلا فإن هذا الكيان أصبح قابلاً للتفكك، هذا لا يعني ان شارون سيوقف عمليات القتل والاغتيال بل على العكس سيزيد منها ولكن بانتقاء على أساس أنه يريد أن نظف الشارع الفلسطيني من الكادر الوطني العامل حتى لا يشكل هذا الكادر عبئ خطير على الكيان مستقبلاً إذا تم أي تنازل من قبل الكيان للفلسطينيين. 

ثالثا: أما على الصعيد السياسة الخارجية فلقد خسرت إسرائيل سياسيا بشكل لم يمرفي تاريخها وخسرت إعلاميا بعد أن رأى العالم جرافاتها وهي تقلع الأشجار وتهدم البيوت وتقتل الطفال وحتى أمريكا رغم انحيازها السافر فإنها تشعر بمدى الخطر التي اصبحت تشكله إسرائيل على مصالحها في العالم العربي والإسلامي والعالم البترولي وخاصة بهد ان يقطت عندها نظرية إسرائيلية القاعدة العسكرية الأمنية ذو الصفة المخفرية على أسا أنها شرطي متقدم في المنطقة وثبت لديها العكس تماما كما قال جيسكار ديستان في محاضرة له قبل ثلاث سنوات بأن إسرائيل وبعد حربالخليج ثبت أنها بحاجة لمن يحميها وأنها لا تستطيع ان تحمي مصالح احد وأنها مصدر لتوتر المنطقة واضطرابها وعدم استقرارها بينما وظيفة الشرطي هو الحافظ على النظام والهدوء والاستقرار عكس ما تنتجه إسرائيل من اضطربات سياسية وأمنبة وعسكرية واقتصادية على المنطقة وعلى العالم بأسره وقال إن إسرائيل أصبحت عبئسياسي وأمني واقتصادي على أمريكا وعلى العالم والكلام ليس حرفي ولكن بنفس المضمون. هذا كلام جيسكار ديستان قبل ثلاث سنوات ولكن ماذا سيقول الآن بعد ان تحطمت كل نظريات غسرائيل الاستراتيجية التي كانت تراهن عليها وأول هذه النظريات هي أنها استطاعت أن تفصل هذه القضية عن سمعتها العقائدية والدينية وعن أمتها العربية والإسلامية وأنها استطاعت أن تأقلم هذه القضية أي أنها استطاعت أن تجعلها قضية إقليمية لا تخص سوى الفلسطينيين فجاءتها الانتفاضة الخيرة من خلال البعد الديني لهذه القضية من المسجد اللقصى ليهتز العالم الإسلامي باكمله ولتعود هذه القضية بشكل لا سابق له، القضية الأولى والمحورية للعالم الإسلامي الذي اصبح يقترب نتالمليار والنصف والذي تتشابك مصالحه مع مصالح العالم كله لقد استعملت إسرائيل كل مسائل القمع والعنف والإرهاب فهدمت البيوت وقلعت الأشجار واغتالت الشباب ولم تفرق بين صغير ولا كبير حتى توقف هذه الانتفاضة والمقاومة وكلما استشرست إسرائيل كلما ازدادت المقاومة وازدادت العمليات الاستشهادية التي خلعت قلوب ايهود من صدورهم.  

ولكن إسرائيل لا زالت بعد كل تكابر وتتأمل بأن أمريكا هي التي سوف تركع لها الفلسطينيين والعرب والمسلمين بعد أن عجزت هي من فعل ذلك وحتى تفعل ذلك لها أمريكا فإنها سوف تيفى تصر على المكابرة وعلى التخريب والقتل وفعل المجازر وعلى اغتيال الكوادر والقيادات حتى تثبت أنعا غير مرعوبة وأنها لم تتراجع عن طريق الهاوية التي تمشي فيه وستعود إسرائيل على توسيط أمريكا لوقف العنف وطلب وقف غكلاق النار بعد أن يزداد عندها الرعب لأنها تريد أن تقتل في جو من الهدوؤ ودون ردات فعل وهذا ليس له تفسيرا إلا كلام الله تعالى "ذلك بأنهم قوم لا يعقلون" وسيستمر شارون بالمكابرة ومن ضمن المكابرة جاء قرار المحكمة العليا بلإسرائيل على أساس وضع حجر الأساس لهيكل سبيمان الذي لا وجود له في يوم من الأيام في حائط البراق السور الغربي الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك وذلك من اجل إيصال رسالة مكابرة من قبل شارون وزمرته للشعب الفلسطيني وقيادته وللعالم العربي والإسلامي ومفاد هذه الرسالة أن الاتفاضة والمقاومة لم تركعنا ولم تغير لنا استراتيجيتنا ولا اهدافنا وانها لم تخيفنا ولم ترعبنا ولم تنجز أي شيء للشعب الفلسطيني وأن هذه الانتفاضة والمقاومة ليست هي السبييل للتعامل معنا ولكن مكابرة الذي هو في غرفة الإنعاش لم تستمر سوى دقيقتين حيث أن اليهود لم يستطيعوا أن بناوروا أكثر من دقيقتين لأنها مناورة المغشي عليه الممتلئ بالرعب والخوف والتخبط الذي اصبح الالم كله يجزره ويبغضه ويمقته حتى لو جاملة تحت ضغط اللوبي الذي يعيث فسادا في الأرض فلذلك جاءت شاحنة وهي تحمل حجر كبير دخلت فيه إلى ساحة هي موقف للسيارات قرب حارة المغاربة مكث به دقيقتين ثم هربت دون أي احتفال او مراسم ودمن أية هيصة وذلك لأن الرعب بلغ فيهم مداه فأيقظهم من غبائهم ومابراتهم، أما دعواتهم للتحشد فلم تسفر عن مجيء سوى عشرات من المرعوبين المكابرين أو في أكبر التقديرات سوى مئات من المتخلفين الذين يعيشون مع اوهام عمرها الآف السنين ولم تكن حقيقة على أرض الواقع قي يوم من الأيام. 

أن الأحداث الجارية في فلسطينوالتي تنعكس على الأحداث في العالم وحالة الاستنفار التي تعيشها أمريكا بعد التهديدات التي تلقتها والتي جربت بان هذه التهديدات نفذت في يوم من الأيام بسبب موقفها المنحاز لإسرائيل وإفزازات هذا الموقف عدا عن حالة التطوع التي تعيشها العراق وصلت إلى سبعة ملايين والتي لو وضعت امريكا 10% احتمال أن تخرج هذه الأعداد من عقالخا في العراق فإنها سوف تفجر المنطقة والعالم بأسره.  

فهل تعتقد أمريكا وبريطانيا والغرب أن الحل هو في منع رعاياهم من القدوم إلى المنطقة حرصا عليهم وهل تعتقد أمريكا أن الحل هو في غغلاق العديد من سفاراتها في العالم وتخصين البقية الباقية وترحيل قواتها من هنا وهناك وإعلان حالة الاستنفار القصوى في جيوشها واساطيلها، أم أن الحل يكمن في رؤية الحداث كما هي وأن إسرائيل هي دولة من الدول الكمالية والتي لا لزوم لها فهي ليست وليدة حاجة من الحادات افنسانية ولا وليدة حق من الحقوق التاريخية ولا وليدة وضع طبيهي وجد بشكل طبيعي فاليهودي في اعلام ليش بحاجة إلى دولة يعيش فيها خاصة بالديانة اليهودية فليست الديانة قاعدة بإعطاء وكن خاص لحد فاليهودي البولنيد هو بولندي أب عن جد واليهودي الفرنسي كذلك والبريطاني كذلك كثلما المسلم الهندي هو هندي مسلم والندونيسي هو اندونيسي والمسلم العربي هو مسلم عربي وأيضاً يقال عربي مغربي أو ميلم عربي عراقي وكذلك المسيحي العربي ينسب إلى إقليمه، مسيحي فلسطيني مقدسي أو عراقي أو لبناني، فاليهودي عائش في العالم دون اضطهاد وهو رأس مالي يتمتع بحقوق لا تختلف عن أي حقوق ممن يختلف معهم بالدين لأن المشكلة اليهودي محلولة ولكن دولته الموضوعية والمصنوعة تخلق له المشاكل والرعب والاضطراب الأمني والاقتصادي مثلما تشكل العبء السياسي على اعلالم وآن للعالم ولأمريكا ان تدرك أن هذه الدولة هي دولة كمالية لا لزوم لها لا عند اليهود ولا عند العالم بل ان العالم أصبح بأمس الحاجة لينتهي من هذه الارثة المسمى بدولة إسرائيل فكيف يقبل العالم على نفسه أن يدعم دولة تقوم على أنقاض مجتمع وأرض لها أصحابها منذ الآف السنين، كيف يسمح لنفسه أن يتشدق بحقوق الإنسان وهو يساهم بظلم هانئة أموالها وبلادها التي كانت تعيش فيها وهي جزء منها بالإساس.  

وهل يعقل أن اعلالم المتحضر يدعم اناس يقولون أن هذه البلاد كانت لهم قبل أكثر من ألفي سنة بينما هو يعتبر أن الذي يعيش عنده خمس سنوات وأقصد الغرب، يصبح إنجليزي أو فرنسي أو أمريكي مجنسا جنسية كاملة وإذا كان اليهود يمتلكون بلادنا قبل اكثر من أفلي عام بينما توارتهم المحرفة تثبت لهم أن فلسطين ليست لهم تخاطبهم على لسان أنبياءهم إلى الأرض المقدسة وهنا الذهاب ليس ملكية وفي القرآن وهم يخاطبون سيدنا موسى (لن ندخلها ما داموا فيها أن فيها قوما جبارين) وفي الإنجيل كذلك وفي كتب التاريخ كذلك لا يوجد لهم سوى أنهم أنشأوا دولة في القدس وليس في مكان القدس الحالي كما يقول المؤرخون وفي نابلس لا يتجاوز عمر تلك الدولتين واللتان أنشأتا احتلا لا يتجاوز سبعين سنة متفرقات وأنتهت دون أن تترك أي أثر عمراني ولو أثر واحد بينما الرومان لا زالت آثارهو من الاف السنين شامخة.  

فهل يعقل ن قوم يدعون أنهم ليسوا كالرومان بل هم أكثر من ذلك هم أصحاب تلك الأرض لا وجد لهم أي أثر حتى ولا حجر يتحدث عنهم ويجدوا من الغرب من يصدقهم ويدعمهم ويراعاهم أم أن الغرب في الحقيقة يعتربرهم أدوات لاستمرار في الرحوب الصليبة.  

وأختم كلامي بآيات من كتاب الله الذي يصف اليهود بصفاتهم التي لم تتغير ولن تتغير عبر التاريخ  

(لا يقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لا يعقلون)  

(لن يضروكم غلا اذى وأن يقاتلوكم بولوكم الأدبار ثم لا ينصرون عليهم الذلة ينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس)  

(كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم) (فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم)  

(أن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون)  

صدق الله العظيم  

مأمون أسعد التميمي  

عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية