شدد المحافظون الإيرانيون النافذون في الأوساط الاقتصادية والتجارية انتقاداتهم في الأيام الأخيرة للسياسة المالية التي تتبعها حكومة الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي.
ويأخذ المحافظون على البنك المركزي قيامه بطرح دولارات أميركية في سوق الصرف وهو تدبير يعتبر النائب المحافظ محمد باقر نوبخت انه يزيد من حدة التضخم و"يعود بالضرر على الطبقات الفقيرة من الشعب".
وقال الخبير الاقتصادي احمد رضا جلالي "هذه السياسة تزيد من حال التضخم وتضعف العملة الوطنية".
ويتهم المحافظون الحكومة بطرح الدولارات في السوق لدعم الريال قبل الانتخابات الرئاسية في أيار/مايو 2001.
وتبلغ قيمة الدولار في سوق الصرف الإيرانية اقل من 8 آلاف ريال وذلك أدنى مستوى له منذ عامين ويرتبط التراجع التدريجي لسعر صرف الدولار، بحسب مسؤولين في مكاتب الصرف، ببيع جزء من فائض العائدات النفطية عبر بورصة طهران.
وافادت الأوساط الاقتصادية ان البنك المركزي باع في الأشهر الأخيرة 4 مليارات دولار ويستعد لطرح حوالي 3،3 مليار دولار إضافية في السوق بحلول آذار/مارس المقبل.
وبدأ تراجع سعر صرف الدولار غداة تصريح نسب الى حاكم البنك المركزي محسن نوربخش ومفاده ان سعر صرف الدولار يجب ان يصل إلى 7900 ريال.
ويحدد البنك المركزي السعر الرسمي لصرف الدولار المستخدم فقط في المبادلات الرسمية بثلاثة آلاف ريال منذ عام 1995—(ا.ف.ب)