عمان- ايـاد خليفة
اكد مسؤول فلسطيني للبوابة ان وساطة اوروبية اثمرت عن وعود اسرائيلية بالسماح لاعضاء المجلس التشريعي في غزة بالانتقال الى رام الله لحضور الجلسة التي من المقرر ان تستعرض الحكومة الفلسطينية الجديدة.
وقال ابراهيم ابو النجا نائب رئيس المجلس التشريعي من غزة للبوابة ان الاوروبيين استجابوا لطلب القيادة الفلسطينية ودخلوا في وساطة مع الاسرائيليين اثمرت عن موافقة مبدئية من الجانب الاخر (الاسرائيلي) للسماح بحضورنا جلسة المجلس في مدينة رام الله في الضفة الغربية.
لكن ابو النجا اشار الى ان الاعضاء هنا في غزة لم يتسلموا تصاريح العبور الى الضفة حتى الان.
وفي ايلول/سبتمبر الماضي منعت حكومة رئيس الوزراء ارئيل شارون 14 نائبا من غزة من المشاركة في جلسة للمجلس التشريعي في رام الله وزعمت ان هؤلاء ال 14 متورطين باعمال وصفتها بالارهابية بالتالي سيمنعون من عبور الاراضي الاسرائيلية للتوجه الى رام الله.
وعلى الرغم من السماح لباقي الاعضاء بالتوجه الى مقر الرئيس الفلسطيني الا ان هؤلاء رفضوا نتيجة عدم ثقتهم بالحكومة الاسرائيلية وبوعودها حسب ما اكدت مصادر فلسطينية للبوابة الامر الذي ادى الى متابعتهم للجلسة عن طريق نظام الفيديو.(الكونفرنس)
ويقول ابو النجا ان هناك وعود قطعها الاسرائيليون على انفسهم امام الاوروبيين وامام الاخوة في القيادة الفلسطينية من ان الموافقة ستشمل الجميع دون استثناء وحضور الجميع شرط لانتقالنا الى رام الله "ولايمكن ان نقبل بعقد جلسة دون السماح لكل اعضاء المجلس الحضور في مكان واحد اما في غزة او الضفة الغربية" وفي حال عدم الموافقة النهائية على الجميع وتقديم الضمانات اللازمة فان الاعضاء لن ينضموا الى الجلسة عن طريق نظام الفيديو والتي من المرجح ان تكون يوم الاثنين المقبل.
واشار الى ان هناك ضمانات اوروبية "نحن نعرف ان الاسرائيليين لايؤمن جانبهم لكن عندما تكون هناك موافقة لايستطيع الاسرائيليون القيام باي عمل مخالف".
وفي الوساطة الاوروبية اشار ابو النجا الى تدخل كلا من ايغيل موراتينوس وخافير سولانا وقال انهما اجريا اتصالات بدولهم وبمجموعة الدول الاوروبية بالاضافة الى حركة الدكتور نبيل شعث الذي اتصل مع الاوروبيين كذلك الدكتور صائب عريقات الذي تباحث مع الاسرائيلين وخاصة شمعون بيريس وزير الخارجية—(البوابة)