ابو مصعب الزرقاوي دخل الاردن سرا وجند عناصر ومولهم لضرب اهداف اميركية واسرائيلية

تاريخ النشر: 12 مايو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وجه مدعي عام محكمة أمن الدولة في الأردن التهمة لـ 11 شخصا بينهم سوريون وليبيون بقتل الدبلوماسي الأميركي لورانس فولي واعلن عن محاكمتهم نهاية الشهر الجاري، وكشفت لائحة الاتهام ان ابو مصعب الزرقاوي الذي يعتقد انه عضو في تنظيم القاعدة دخل البلاد سرا وخطط ومول العملية. 

وذكر بيان الادعاء أن المتهمين وبينهم سبعة فارين يواجهون عقوبة الإعدام لاتهامهم بـ "مؤامرة بقصد القيام بأعمال إرهابية أفضت إلى موت إنسان".  

كما اتهم أربعة من المشتبه بهم بينهم الليبي سالم سعد سالم بن سعيد والأردني ياسر فتحي إبراهيم فريحات بـ "حيازة أسلحة أوتوماتيكية (كلاشينكوف) بدون ترخيص بقصد استعمالها على وجه غير مشروع".  

وكشفت لائحة الاتهام ان المسؤول في تنظيم "القاعدة" احمد فضيل نزال الخلايلة المعروف باسم "ابو مصعب الزرقاوي" قد "تمكن من دخول الاردن سراً في 9 ايلول /سبتمبر الماضي للتخطيط للعملية وتمويلها". 

وجاء في اللائحة ان المذكور نجح بمساعدة انصار له "من دخول المملكة تهريباً من العراق والمكوث في عمان اسبوعاً، وجنّد اثناء ذلك اشخاصاً لتنفيذ عمليات ضد اهداف اميركية واسرائيلية ومسؤولين في الامن العام والاستخبارات الاردنية، وقدم دعماً مالياً مقداره 35 الف دولار لمنفّذي عملية اغتيال فولي، اوردت اللائحة اسماء 8 متهمين آخرين، بينهم 3 سوريين هم محمد طيورة الملقب "أبو انس" واحمد حسون الملقب "ابو الحسن" ومحمود ظاهر المعروف بـ"ابو عبدالرحمن" و5 اردنيين هم محمد دعمس ومعمر الجغبير ومحمد ابو سعيد ونعمان الهرش وشاكر العبسي. 

ويتحدر الزرقاوي (36 عاماً) من عشيرة بن حسن، كبرى القبائل البدوية الاردنية، وأسس مع "ابو محمد المقدسي" في مدينة الزرقاء (وسط) في العام 1995 جماعة "بيعة الإمام" التي تنتمي الى التيار السلفي الجهادي، قبل ان يُعتقل في العام نفسه ويُحكم عليه بالسجن 15 عاماً، امضى منها اربع سنوات، واستفاد من عفو ملكي في العام 1999، ثم توجه الى افغانستان، ومنها الى شمال العراق 

وكان وزير الاعلام الاردني محمد العدوان أعلن أن الرجلين (الليبي والأردني) عضوان في القاعدة وكانا على اتصال مع المسؤول في هذا التنظيم (فاضل نزال الخلايلة الملقب أبو مصعب الزرقاوي) والفار من الأردن منذ عام 1999.  

وأشار عدوان إلى أن الزرقاوي هو الذي أعطى التعليمات للرجلين "للقيام بعمليات ضد سفارات ودبلوماسيين أجانب وضد عناصر في أجهزة الاستخبارات الأردنية". وأضاف أن "الليبي تلقى تدريبا في معسكر القاعدة في أفغانستان وعاد إلى الأردن بجواز سفر تونسي مزور".  

واغتيل لورانس فولي المسؤول عن الوكالة الدولية للتنمية في 28 أكتوبر/ تشرين الثاني 2002 بثماني رصاصات فيما كان يتأهب لدخول سيارته والتوجه إلى مكتبه. 

وكانت الولايات المتحدة اتهمت نظام بغداد السابق بالتعاون مع القاعدة من خلال ايواء الزرقاوي على اراضيها الى ان اعضاء في القيادة العراقية السابقة اكدوا عدم وجود سلطة لهم على مناطق الشمال حيث كان يسيطر الاكراد.—(البوابة)—(مصادر متعددة)