أعلنت الإذاعة الإسرائيلية اليوم الأحد أن رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك وزعيم حزب الليكود (المعارضة اليمينية) ارييل شارون توصلا إلى تجاوز إحدى نقاط الخلاف بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية طارئة واتفقا على صياغة برنامج سياسي.
وقالت الإذاعة من دون ذكر مصادرها ان شارون وباراك تركا جانبا اقتراحات التسوية مع الفلسطينيين التي قدمها رئيس الوزراء الإسرائيلي خلال قمة كامب ديفيد في تموز/يوليو.
وافادت الصحف الإسرائيلية ان باراك اقترح آنذاك انسحابا بنسبة 90% من الضفة الغربية وتقاسم السيادة على القطاع الشرقي لمدينة القدس.
كما رجحت الإذاعة ان يلتقي شارون وباراك اليوم في محاولة وضع اللمسات الأخيرة لتشكيل حكومة وحدة وطنية.
ولم يؤكد ناطق باسم رئاسة الحكومة في القدس انعقاد هذا الاجتماع ولا التقدم المذكور في البرنامج السياسي المشترك بين شارون وباراك.
من جهة أخرى، أعلن وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي شيمون بيريز معارضته اليوم لتشكيل حكومة وحدة وطنية طارئة من قبل رئيس الوزراء ايهود باراك وزعيم حزب الليكود (المعارضة اليمينية) ارييل شارون.
وقال بيريز للإذاعة الإسرائيلية العامة "من الأفضل في هذه المرحلة تجميد المفاوضات المتعلقة بالوضع الدائم (للأراضي الفلسطينية) بدلا من تشكيل مثل هذه الحكومة التي ستؤدي بالضرورة إلى تجميد عملية السلام".
واشتكى بيريز من جهة ثانية لان باراك لم يأذن له بزيارة الرئيس ياسر عرفات في ظل المواجهات الدامية في الأراضي الفلسطينية.
وعلق باراك على تصريح بيريز قائلا "هناك أناس قلائل احترمهم ومن بينهم بيريز، وهو يتحدث باسمي إلى جميع زعماء العالم، إذا كان يريد ان يتحدث مع عرفات يمكنه ان يفعل ذلك لكن الأمر يتعلق بمفاوضات حساسة جدا"—(ا.ف.ب)