وجه الادعاء المصري اتهاماً جديداً للمفكر المصري الدكتور سعد الدين إبراهيم بالتخابر مع الولايات المتحدة الاميركية، وامر بتجديد حبسه.
وكان د. سعد الدين الناشط في حقل حقوق الانسان قد اعتقل بتهمة تلقي أموالا من الخارج والإساءة إلى سمعة مصر مع عشرة موظفين في مركز ابن خلدون الذي يرأسه.
ولا زال اعتقال د. سعد الدين إبراهيم يثير ردود فعل واسعة خاصة في أوساط هيئات حقوق الإنسان . وفي هذا السياق قال حافظ أبو سعده الأمين العام للمنظمة المصرية لحقوق الإنسان أن قرار القبض على د. سعد الدين قرار عصبي لأنه يخالف ما يصرح به المسؤولون نحو إقرار حقوق الإنسان ، مشيراً إلى أن مثل هذا الأجراء يمثل تهديداً شديداً للمنظمات والهيئات المصرية العاملة في مجال حقوق الإنسان.
وشدد أبو سعده على ضرورة التمسك بالديمقراطية فهي " الوسيلة الوحيدة لمواجهة الفساد وحماية المال العام" وأضاف " ان توجيه الاتهامات والقاء القبض على المواطنين جزافاً لن يكون حلاً لمشاكل مصر على الإطلاق".
وأكد بأن القبض على سعد الدين هو " رسالة موجهة الى كل منظمات حقوق الانسان، وتستهدف وقف مبادرات المجتمع المدني وتفريغ المجتمع من مؤسساته".
وقال نقيب المحامين السابق بالقاهرة عبد العزيز محمد " ان الحكومة ضخمت من القضية وبالغت فيها، في حين أن المسألة لا تستحق ذلك كله" وأضاف " أما عن اتهام الدكتور سعد الدين بالعمالة لجهات أجنبية فإننا نجد أن العمالة لفظ مفكك .. ومن الذي يحدد وجود عمالة أو عدم وجودها فالترجمة القانونية لكلمة عمالة هي التجسس.. فهل كان سعد الدين إبراهيم يتجسس بمعنى .. هل كان نشاطه يمس الأسرار العسكرية أو الأمن القومي" ؟
وتعبيراً عن رأي علماء الأزهر قال د. يحيى إسماعيل "إن خلافات أساتذة الأزهر مع الدكتور سعد الدين إبراهيم ليست شخصية، وإنما لان مركز ابن خلدون ممثلاً في الكثير من العاملين فيه قاموا بالهجوم على الثوابت وازدراء المقدسات وهو أحد المراكز التي تدعو للتطبيع مع إسرائيل .. بل أن الدكتور سعد الدين كان يفاخر بأنه زار إسرائيل وكان يعلن انه سيزور إسرائيل في كل مناسبة" - - (البوابة).