اتهام شركة مقاولات أميركية عملاقة بتزوير مناقصات في مصر

تاريخ النشر: 29 يوليو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكرت صحيفة النيويورك تايمز الصادرة السبت أن الاتهامات وجهت لشركة مقاولات أميركية عملاقة وفرع لها بالاشتراك في مؤامرة جنائية كبرى لخداع الحكومة الأميركية بعشرات الملايين من الدولارات في مشاريع مائية مصرية شرع بتنفيذها كجزء من معاهدة كامب ديفد للسلام في الشرق الأوسط عام 1978م.  

وتضم لائحة الدعوى التي رفعت ضد الشركة في محكمة مقاطعة بيرمنغهام الأميركية بولاية ألاباما اتهاما لشركة بيل هاربرت الدولية ومقرها هناك وفرعاً أجنبياً لها، مؤسسة بيلهار الدولية، بالاشتراك في التآمر مع عدد من الشركات الأخرى.  

ومن بين المتهمين أيضاً الرئيس السابق لشركة بيلهار، إلمور روي أندرسون، وبيتر شميدت وهو مسؤول سابق في شركة فيليب هولزمان بفرانكفورت. ومن الجدير بالذكر أن فيليب هولزمان اعترف بالذنب في شكوى جنائية ضده العام الماضي.  

ووفقاً للائحة الاتهام فإن التآمر استمر طيلة ثمانية أعوام وشمل تزويرا في العطاءات المقدمة في أواخر الثمانينات وأوائل التسعينات إلى وكالة الإنماء الدولية التي كانت تمول المشاريع المائية المصرية التي انبثقت عن معاهدة السلام في الشرق الأوسط عام 1978، حسبما ذكرت الصحيفة.  

وتشير سجلات المحكمة إلى أنه كان من المفترض أن ترسو المناقصات من خلال تقديم العطاءات ولكن الشركات قيد الاتهام قلبت النظام رأسا على عقب عن طريق الرشاوى والفواتير المزورة المقدمة للحكومة الأميركية وتبييض الأموال التي حصلت عليها من خلال حسابات لدى بنك سويسري.  

وتضم قائمة المشتركين في هذه القضية ست شركات دولية على أقل تقدير. وقالت الـ نيويورك تايمز إن هذه الشركات كانت إما أميركية أو فروعا لها في أوروبا.  

بيل هاربرت وأخوه جون هما مؤسسا شركة هاربرت للبناء في بيرمنغهام، ألاباما عام 1949م.  

توسعت الشركة في مشاريعها التي تراوحت بين بناء الطرق السريعة إلى الإنشاءات الضخمة وإلى خطوط الأنابيب والإنشاءات الصناعية وغيرها داخل الولايات المتحدة وجميع أنحاء العالم—(البوابة)