رفضت الهند اتهامات الرئيس الباكستاني برويز مشرف لها بممارسة الإرهاب إقليم كشمير، وجددت مطالبتها له بقمع الحركات في كشمير التي اعتبرها في خطابه بانها منظمات مقاومة ضد الاحتلال الهندي.
وجاء الرد الهندي على لسان المتحدثة باسم الحكومة الهندية نيرباما راو التي زعمت إن تعليق الرئيس الباكستاني بشأن إقليم جامو وكشمير الهندي يصل إلى حد التدخل في الشؤون الداخلية للهند مشيرة إلى أن نيودلهي ترفض هذه الاتهامات برمتها.
وجددت مطالب بلادها من مشرف "من أجل تنفيذ تعهداته بإنهاء العنف الموجه للهند عبر الحدود حسبما جاء في خطاب سابق له في هذا الصدد قبل أن تتحرك هي باتجاه خفض التوتر على الحدود بين البلدين.
وكان الرئيس الباكستاني الجنرال برويز مشرف في خطابه أمام برلمان الجزء الباكستاني من كشمير قد اتهم رئيس الوزراء الهندي آتال بيهاري فاجبايي بأنه "يمشي على حبل مشدود" في أزمة كشمير. وحذر الهند من الحرب على بلاده لانها ستدافع عن نفسها.
من جهة أخرى أكد الرئيس الباكستاني أن الناشطين الإسلاميين في القسم الذي تسيطر عليه الهند يعتبرون ثوارا يقاومون احتلالا هنديا قمعيا وليسوا إرهابيين كما تعلن الهند. واتهم مشرف نيودلهي بقيادة حملة عالمية للتشهير والافتراء على حركة تحرير كشمير.
وميدانيا فقد أعلن متحدث باسم الجيش الهندي في إقليم كشمير أن خمسة من المقاتلين الكشميريين قتلوا في مواجهات مع القوات الهندية
وقال المتحدث إن المقاتلين الخمسة سقطوا قرب لولاب شمال غرب سرينغار العاصمة الصيفية لإقليم جامو وكشمير.وأن كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر صودرت من المكان، غير أنه لم يقدم المزيد من التفاصيل.
وتقول الهند إن أكثر من 33 ألف شخص قتلوا منذ اندلاع أعمال العنف في الجزء الخاضع للسيطرة الهندية من كشمير عام 1989.—(البوابة)—(مصادر متعددة)