اعلن في واشنطن عن عن اجتماع يضم اضافة اليها الاتحاد الاوروبي والامم المتحدة وروسيا لبحث ازمة الشرق الاوسط، في غضون ذلك تلقى الرئيس عرفات اتصالا هاتفيا من الامير عبدالله من واشنطن، وبينما زعم مسؤول اسرائيلي وجود تقدم في مفاوضات "المهد"، فقد اكد الرئيس بوش ان قادة اسرائيل "سمعوني عندما دعوتهم للانسحاب الان".
وكان الاجتماع السابق لهذه المجموعة عقد في العاشر من نيسان/ابريل في مدريد على هامش جولة وزير الخارجية الاميركي كولن باول في الشرق الاوسط.
واوضح الناطق باسم الخارجية ريتشارد باوتشر انه "من المرجح جدا" ان يعقد الاجتماع الجديد للمجموعة في مقر الخارجية الاميركية يوم الخميس المقبل.
وذكر مسؤولون اميركيون في الايام الاخيرة طالبين عدم الكشف عن هوياتهم ان باول قد يعود الى منطقة الشرق الاوسط في مطلع ايار/مايو بعد هذا الاجتماع الرباعي وقبل الاجتماع الوزاري للحلف الاطلسي منتصف ايار/مايو في ايسلاندا.
واضاف باوتشر ان اجتماع الثاني من ايار/مايو سيتزامن مع عقد القمة الاوروبية الاميركية في واشنطن وزيارة وزير الخارجية الروسي ايغور ايفانوف اما الامين العام للامم المتحدة كوفي انان فمن المقرر ان يأتي من نيويورك.
وقال باوتشر "وبذلك فاننا سنعقد اجتماعا شبيها باجتماع مدريد بين اربع قوى فاعلة في الشرق الاوسط" مؤكدا اهمية حصول الولايات المتحدة على "دعم المجتمع الدولي" في جهودها الهادفة الى احلال الهدوء في هذه المنطقة.
وجرى مساء الجمعة اتصال هاتفي بين الرئيس ياسر عرفات والأمير عبد الله بن عبد العزيز ولي عهد المملكة العربية السعودية، الذي يزور الولايات المتحدة الأمريكية، حالياً.
ووصف نبيل ابو ردينة في تصريحات لوكالة الانباء الفلسطينية الاتصال بأنه كان هاماً، حيث جرى فيه تبادل الرأي حول الأوضاع الجارية.
وقال ابو ردينة: "إن الرئيس عرفات شكر ولي العهد السعودي، على جهوده التي يقوم بها خلال زيارته الحالية للولايات المتحدة، لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على شعبنا ومدننا وقرانا ومخيماتنا"
في غضون ذلك زعم الناطق باسم الجيش الاسرائيلي مساء اليوم الجمعة خلال مؤتمر صحفي ان المفاوضات حول حصار كنيسة المهد تحرز تقدما.
وقال الكابتن جوي لايدن ان "المفاوضات تتقدم وتسير بشكل جيد" مضيفا ان المفاوضين الفلسطينيين والاسرائيليين على اتصال "24 ساعة على 24 ساعة وكل ايام الاسبوع".
واكد ان رئيس الوفد الفلسطيني صلاح التعمري حصل على ترخيص بمقابلة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات السبت في مقره برام الله.
وقال "سيتم خلال هذه المقابلة بحث اسس اطلاق سراح المزيد من الرهائن".
وادعى لايدن ان الجيش يقدم منذ بداية الحصار مؤنا لرجال الدين الموجودين داخل الكنيسة مع حوالي 200 فلسطيني. وقال "نحن نترك (المؤن) في الخارج وهم يأخذونها". وفي المقابل اكد عدد من الاشخاص اتصلت بهم وكالة فرانس برس داخل الكنسية ان الجيش لا يقدم مؤنا لرجال الدين.
واكد الناطق مجددا ان الجيش لا يستبعد الخيار العسكري. وقال "لا نريد اطالة امد الوضع الذي لا يمكن ان يدوم الى الابد. وبالتالي فاننا لا نستبعد الخيار العسكري".
في غضون ذلك دعا الرئيس الاميركي جورج بوش مجددا، اليوم الجمعة امام الصحافيين، اسرائيل الى انهاء انسحابها من اراضي الحكم الذاتي الفلسطيني.
وقال بوش ردا على سؤال لاحد الصحافييين عن العمليات العسكرية الاسرائيلية الاخيرة في الاراضي الفلسطينية "حدث تقدم طفيف، لكن الوقت حان الان لانهاء الانسحاب كليا. سنرى ما سيحدث لكني اعلم انهم (قادة اسرائيل) قد سمعوني"—(البوابة)—(مصادر متعددة)