اجتماع طارئ لوزراء الإعلام العرب.. وموسى يدعو للاستعداد ''لأسوأ سيناريو''

تاريخ النشر: 12 أغسطس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دعت جامعة الدول العربية وزراء الإعلام العرب إلى عقد اجتماع طارئ في القاهرة الأربعاء المقبل للبحث في التصدي للعدوان الإسرائيلي الجديد، في وقت جدد فيه عمرو موسى دعوته للاستعداد "لأسوأ سيناريو" مقبل ستشهده المنطقة. 

أعلن في القاهرة اليوم عن عقد اجتماع عمل طارىء لوزراء ‏الاعلام العرب الاربعاء المقبل بمقر جامعة الدول العربية وذلك في ضوء الأحداث الأخيرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة خاصة القدس المحتلة. 

وذكر بيان صحفي للجامعة العربية اليوم أنه تم الاتفاق خلال اتصالات ‏ومشاورات قام بها الامين العام للجامعة عمرو موسى مع وزير الإعلام اللبناني غازي ‏العريض ووزراء الإعلام العرب على الإعداد الفوري للاجتماع الطارئ .‏ ‏  

وأشار إلى أن موسى كان قد تلقى خطابا من وزير الإعلام اللبناني الرئيس الحالي ‏لمجلس وزراء الإعلام العرب باقتراح عقد اجتماع عمل طارئ لمجلس وزراء الإعلام ‏العرب منتصف الشهر الجاري.‏ ‏ 

واوضح أن الاجتماع الطارئ يأتي في ضوء الأحداث الأخيرة في الأراضي الفلسطينية ‏المحتلة لاسيما القدس والاتفاق على التحرك العربي الإعلامي الجماعي، مضيفا أن ‏ ‏مفوضة الإعلام الجماعي العربي الدكتورة حنان عشراوى ستشارك في الاجتماع .‏ ‏  

وكان قد أعلن بالقاهرة الليلة الماضية أن اتصالات هاتفية قد جرت خلال الساعات الأخيرة بين وزراء الإعلام العرب لعقد اجتماع طارئ خلال أيام للنظر في المعالجة الإعلامية لمساندة الموقف الفلسطيني وطرح الحقائق للرأي العام العالمي .‏ ‏  

ويأتي الاجتماع الطارئ لمجلس وزراء الإعلام العرب في وقت تتصاعد فيه السياسات والإجراءات العدوانية الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل خاصة بعد احتلال إسرائيل بيت الشرق فى القدس ومناطق فلسطينية أخرى. 

ومن ناحية أخرى، دعا عمرو موسى الدول العربية للاستعداد لما وصفه بأسوأ سيناريو بالنسبة لمستقبل المنطقة في ظل السياسة الإسرائيلية الحالية، وقال إن هناك شبه قناعة بأن القضية الفلسطينية لن تحل في ظل الوضع الراهن.  

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن موسى قوله إن الاتصالات لن تؤدي إلى أي تغيير في الموقف، مشيرا إلى أن القضية الفلسطينية قد تكون وصلت إلى منتهاها في المرحلة الحالية، دون أن يوضح المزيد. 

ودعا العرب لأن يعدوا أنفسهم لأسوأ سيناريو قد تفرضه السياسة الإسرائيلية الحالية، ووصف الوضع الحالي بأنه ينبئ بكارثة سياسية سوف تحل بالمنطقة. 

وردا على دور الجامعة العربية قال الأمين العام إن الجامعة ليست رئاسة أركان حرب، وإنما هي منظمة عربية سياسية تتابع وتحلل وتجتمع وتتخذ من التوصيات ما تستطيع، أما النواحي العسكرية فلا يتم الحديث عنها في الجامعة العربية. 

وأكد موسى أنه لا قيمة للاتصال مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون، ولا فائدة من التعامل مع القيادة الإسرائيلية الحالية لأن لها خطة وموقفا لن تغيره—(البوابة)—(مصادر متعددة)