اعلنت السلطات الاميركية انها احبطت بالتعاون مع نظيرتيها الروسية والبريطانية، مخططا لتهريب صاروخ ارض-جو الى داخل الولايات المتحدة، واعتقلت 3 اشخاص هم: بريطاني من أصل هندي وأفغانيان، يعتقد بتورطهم في هذا المخطط.
وقالت مصادر حكومية أميركية إن عملية الاعتقال جاءت بعد عام من عملية تخفي شارك فيها مسؤولون روس تنكروا بهيئة متشددين إسلاميين يحاولوا شراء الأسلحة.
وكان الصاروخ قد وصل إلى الولايات المتحدة من روسيا الثلاثاء، إلى أحد الموانئ في ولاية نيوجيرسي بعلم وتعاون كامل بين السلطات الأميركية والروسية.
وقام الضباط المتنكرون باستلام الصاروخ ومن ثم إلقاء القبض على البائعين.
وقال مسؤول أميركي رفيع المستوى إن أحد المعتقلين يدعى حكمت لاخاني، وهو مواطن بريطاني من أصل هندي.
وكان عملاء الأستخبارات الأميركية والروسية تقربوا من لاخاني الذي قام بدوره بالاستفسار عن كيفية الحصول على صواريخ في روسيا، حيث تمت لاحقاً سلسلة من اللقاءات مع لاخاني في مدينتي سان بطرسبرغ وموسكو، حسب ما قاله المصدر.
وقالت المصادر إن لاخاني يعمل منفردا في تجارة السلاح وكان قد باع للقاعدة عدداً من الأسلحة.
ويتوقع مثول لاخاني أمام محكمة فيدرالية في نيوجرسي صباح اليوم الأربعاء، فيما سيعقد مكتب التحقيقات الفيدرالية "اف بي أي" مؤتمراً صحفياً في نفس الوقت.
أما المشتبهان الاخران، فسيمثلان أمام محكمة في منهاتان.
وبالإضافة إلى الدور الروسي في هذه العملية، فقد لعبت بريطانيا أيضاً دورا مهما في احباط هذه المخطط، بحسب ما تنقله شبكة "سي ان ان" عن مسؤولين اميركيين اشاروا الى ان بريطانيا أصدرت مذكرات توقيف الثلاثاء، غير أنه لم يعرف بعد ما نتج عنها.
كذلك اعتقلت السلطات الأميركية رجلين يعملان في تجارة المجوهرات في منهاتان في نيويورك كانت مهمتهم غسل الأموال الناتجة عن الصفقة.
وحسب تقديرات المسؤولين الأميركيين فإن سعر الواحد من هذه الصواريخ قد يبلغ 100 ألف دولار في السوق المفتوحة.
وتخشى الولايات المتحدة من مثل هذه الأسلحة التي يمكن استخدامها بسهولة للهجوم على الطائرات المدنية.
وزنة كل صاروخ تتراوح بين 30 إلى 40 باوند، ويمكن إخفاء هذه الصواريخ بسهولة في حقيبة تحمل على الكتف.
وكانت طائرة تابعة لخطوط العال الإسرائيلية قد نجت من هجوم بصاروخ أرض - جو في كينيا مطلع العام الجاري.—(البوابة)—(مصادر متعددة)