يواجه جندي متقاعد من سلاح الجو الاميركي حكم الاعدام، بعد ادانته من قبل هيئة محلفين اميركية بتهمة افشاء اسرار عسكرية وعرضها على الرئيس العراقي صدام حسين لقاء ما يعادل 13 مليون دولار اميركي.
وقد ادانت هيئة المحلفين العليا في محكمة آليكساندريا بولاية فيرجينيا ، امس الاول، الجندي المتقاعد برايان باتريك ريغان (39) عاما، بتهمتين اخريين تتعلقان بمحاولة التجسس لصالح ليبيا والصين.بالاضافة الى تهمة رابعة حول جمعه معلومات تتصل بالدفاع القومي.
والجدير بالذكر ان هيئة محلفين كانت قد ادانت ريغان في اكتوبر (تشرين الاول) الماضي فقط بتهمة التجسس، رغم عدم تحديد السلطات التي أدين بالتجسس لها. وكان ريغان، الذي يعاني من مشاكل مالية، قد كتب لصدام حسين موضحا ان الاموال التي طلب الحصول عليها لقاء تقديمه المعلومات العسكرية السرية ضئيلة "مقارنة بما يحصل عليه نجوم السينما والرياضة".
ورفض لاري تومبسون، النائب العام الاميركي بالانابة، الافصاح عما اذا كان ريغان قد نقل اسرارا عسكرية الى أي حكومات اجنبية، كما رفض الحديث حول ما اذا كان ريغان ابلغ فعلا خطابه المزعوم لصدام حسين. بيد انه ورد في الادانة ان ريغان سافر في يونيو (حزيران) الماضي الى برلين وربما ميونيخ قبل عودته الى واشنطن بعد سبعة ايام، وكشفت ايضا ان الرحلة المذكورة "لم تكن لها صلة بواجباته الرسمية".—(البوابة)—(مصادر متعددة)