ارتفاع حصيلة عملية حيفا الى 20 قتيلا واكثر من 45 جريحا

تاريخ النشر: 04 أكتوبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

رجحت مصادر اسرائيلية ان تكون عملية حيفا نفذت بواسطة فلسطينية من حركة الجهاد الاسلامي وارتفعت الى 19 قتيلا و 45 جريحا حصيلة العملية التي وقعت ظهر اليوم السبت داخل مطعم يملكه عرب في مدينة حيفا الساحلية. وقد ادانت السلطة الفلسطينية العملية وسط مخاوف من اقدام اسرائيل على استثمارها لتنفيذ تهديدها بطرد الرئيس ياسر عرفات. 

رجحت مصادر اعلامية اسرائيلية ان تكون العملية التي وقعت في مطعم مكسيم في حيفا نفذتها امرأة فلسطينية تنتمي الى حركة الجهاد الاسلامي. 

اعلنت مصادر اعلامية اسرائيلية ان حصيلة عملية مطعم مكسيم في حيفا ارتفعت الى 20 قتيلا ونحو 45 جريحا بينهم عدد من الاطفال والمواطنين العرب وستة في حالة بالغة الحرج. 

ووقعت العملية داخل مطعم مكسيم المطل على شارع هاغاناه عند المدخل الجنوبي لمدينة حيفا الساحلية. 

وبحسب المصادر فان المطعم الذي يملكه عرب ويرتاده العرب واليهود على السواء، كان مكتظا لحظة الانفجار. 

وقالت وسائل اعلام اسرائيلية ان المطعم قد تعرض لتدمير كبير في الانفجار الذي وقع نحو الساعة 2 و15 دقيقة بالتوقيت المحلي، وسبقه تبادل لاطلاق النار بين منفذ العملية وحارس المطعم الذي على ما يبدو حاول منع وصول الاول الى داخل المطعم. 

واشار موقع صحيفة "هارتس" على الانترنت ان نحو 20 رصاصة اخترقت نوافذ المطعم. 

واكد قائد شرطة الشمال الاسرائيلي يعقوب بوروفسكي وقوع اطلاق النار قبل الانفجار، مشيرا الى ان منفذ العملية هو من بادر بفتح النار باتجاه الحارس قبل ان يقوم بتفجير نفسه. 

وقال موقع صحيفة "يديعوت احرونوت" ان هناك مؤشرات على ان حركة الجهاد الإسلامي هي المسؤولة عن العملية التي تاتي برغم الاحتياطات الامنية المشددة وحالة الاغلاق التام التي فرضتها القوات الاسرائيلية على الاراضي الفلسطينية عشية احتفالات عيد الغفران التي تبدا الاثنين. 

كما تاتي العملية بعد اقل من يوم على بيان لحركة حماس اكدت فيه ان الجدار العازل الذي تبنيه اسرائيل بينها والضفة الغربية لن يحول دون وصول فلسطينيين لتنفيذ عمليات.  

وقال البيان ان "الجدار لن يحمي الكيان الصهيوني ولن يوقف ضربات المقاومة" وانه سيجيء اليوم الذي سينهار فيه الجدار كما انهار سور برلين".  

وبرغم التكهنات الا ان اية جهة فلسطينية لم تتبن بعد العملية التي يتخوف الفلسطينيون من ان تستثمرها اسرائيل لتنفيذ تهديدها بطرد الرئيس ياسر عرفات من الاراضي الفلسطينية. 

قريع والسلطة يدينان 

وقد ادان رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف احمد قريع والسلطة الفلسطينية العملية.  

وجاء في بيان صادر عن مكتب قريع ان الاخير يؤكد "رفضه وادانته للعملية البشعة التى استهدفت المدنيين من عرب واسرائيليين في مطعم مكسيم في حيفا".  

وناشد قريع في بيانه "ابناء الشعب الفلسطيني وجميع قواه الوطنية والاسلامية ضبط النفس والتوقف التام عن هذه الاعمال التي تستهدف المدنيين وتسيء الى كفاحنا الوطني العادل والمشروع".  

كما ادان صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين العملية الذي دعا لجنة الوساطة الرباعية للتدخل ووقف التصعيد.  

وقال عريقات "اننا ندين هذه العملية ونطلب من الولايات المتحدة الاميركية واللجنة الرباعية التدخل بشكل فوري لمنع التصعيد وابقاء خارطة الطريق على الطاولة". —(البوابة)—(مصادر متعددة)